شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الثلاثاء 05 مايو 2026م12:57 بتوقيت القدس

"كابيتال مول" أضخم مركز تجاري في غزّة

17 يناير 2017 - 11:09
شبكة نوى، فلسطينيات:

مرح الواديّة - نوى

بدأ العام الجاري، كما كان مقرّرًا له، حيث أعلن عن افتتاح أضخم مركز تجاري و"مول" في قطاع غزّة، مجهزًا بأحدث التقنيات والتصاميم المميزة والنوعية، في ثلاثة طوابق كمرحلة أولى، يقع ضمن مشاريع شركة "كابيتال انتر برايز مول" في القطاع.

"إنه عالمي" هكذا تقول هبة أبو حميد. ولا تخفي ذهولها حينما دخلت المول في أوّل مرة. توضح أنها لم تكن تفكر أن قطاع غزّة سينجو بنفسه وإن كان بمحاولات بسيطة بعد مأساة الحروب التي شهدها، وإمكانية تكرارها من جديد، نظرًا إلى أن الناس بشكل عام تخشى على أي إعمار جديد من استهداف يمكن أن تطاله ضربات الصواريخ والمدفعيّات الاسرائيلية، سيّما وأن القطاع الاقتصادي يتأذى بصورة شبه كليّة في الحرب.

وعن تلبية الأساسيات، تضيف: إنه يلبي حاجيات ورغبات الزبائن، وتوفير قطع ملابس من ماركات عالمية أشهرها "ديفاكتو" أضفى عامل جذب هام للمكان، إلى جانب أن أسعار البضائع تناسب معظم شرائح المجتمع، أي ما لم تقدمه الأسواق بصورة ثابتة ومناسبة للجميع – حسب قولها -.

الطفل أيهم محيسن عشرة أعوام يعبّر عن سعادته بالدخول إلى المول قائلًا: "كنت أشاهد هذه الأماكن عبر التلفاز فقط، شعرت أنني خارج غزّة لأنه يشبه مول سيتي ستارز في مصر، أعجبني الصعود والنزول عبر الدرج الكهربائي، لكن انقطاع التيار الكهربائي وتوقفه بشكل مفاجئ أفزعني وندمت أنني صعدت عليه".

"Defacto" وهي إحدى الماركات العالميّة وأشهرها في المول الجديد، بدا إقبال النّاس عليها لافتًا في الطابق السفلي، كما انضمام بعض الأفرع الجديدة من المحال التجاريّة المحليّة أكسبها زبائن أكثر وفتح المجال لوضع أسعار تناسب فئات المجتمع المختلفة – بحسب تجّار -.

بدورها، تقول الشّابة بيسان شحادة، درست إدارة الأعمال في عمّان، عندما دخلت المول الجديد خيّل لها أنها سافرت بذكرياتها إلى عمان، الأمر الذي جعلها تعطي أمرًا لعقلها ونفسها بأنها مسافرة وتتجول في الخارج، مستمتعة بذلك إلى أن قطع التيار الكهربائي إذ تصف "ويكأن أحدًا ما صفعني على وجهي وقال استيقظي أنت في غزّة" انطفأت الأضواء وتوقّفت المصاعد إلى دقائق ما أثار استيائها مجددًا بهذا الخصوص.

حول الأسعار، تلفت إلى أنها مناسبة جدًا، خصوصًا في محلات "Defacto"، لكنها انتقدت كثافة الأمن في المول وتشرح: "فكرة تواجد الأمن بشكل مربك يشعر الزائر أنه مشتبه به، نعلم أن الحصار يقف عائقًا أمام دخول بعض الأجهزة، وبالتالي لجأوا إلى الأمن، بيد أن الأمر مزعج بعض الشيء". وتلفت إلى أن تعامل الموظفين هناك ممتاز جدًا.

أمّا عن سمر عليوة فإنها لا تجد وجهًا للمقارنة بينه وبين المولات الأخرى خارج البلاد. وتعتبر أنها ليست محاولة جديدة للارتقاء، بعد "غزة مول" و"الأندلسية"، كما لا يختلف الجديد عنهما، بل تعتقد أن جميعهم يشبهون بعضهم البعض. وترى أن إطلاق اسم "مول" عليه موفّق، حتى معظم الزوار، يذهبون للاطلاع وليس للشراء.

التاجر أحمد عليان، يثني على إقبال الناس على المول وعلى الشراء قائلًا: "كنا نتوقع أن يلفت اهتمام الناس في قطاع غزّة كونهم متعطشين لمثل هذا الأماكن التي تلبي احتياجاتهم بأسعار معقولة، أقل من الأسواق في ظل وجود محلات من ماركات عالمية لم يتوقعوا يومًا أن تتواجد في القطاع".

كاريكاتـــــير