غزة-نوى-دعاء شاهين:
تحتضن الطفلة لونا محمود عروستها وبضحكتها الرقيقة أغمضت عيونها، وتمنت بالعام الجديد أن تزور الضفة وترى القدس التى تعتبرها عاصمتها الأبدية التى تقرأعنها باستمرار بالكتب المدرسية، وتحدثها عنها جدتها التى زارتها للصلاة بالمسجد الاقصى وتمتعت بعبق التاريخ هناك.

"نفسى أصير أدرس للامتحانت والكهربا تكون جاية بدون ماتقطع " هكذا جاءت مطالب الطفل بديع عنبر البسيطة مع بداية العام الجديد ، حاله كحال الكثير من أطفال غزة الذين لايرون التيار الكهربائى نظرا لظروف الحصار التى يعيشها قطاع غزة منذ عشرة سنوات.
وجاءت أمنيته مع بداية العام لعلها تتحق بدل من الدراسة على ضوء الشمعة التى ذهب ضحيتها أطفال بالأعوام الماضية .

أما الطفل محمود شاهين الذى كان يركض بالكرة بين أزقة المخيم الضيق، تمنى بأن يسافر خارج غزة والحصول على فرصة للتدريب بأندية لكرة القدم، فحلمه بالعام الجديد ان يتوج بالبطولة لأنه شغوف جدًا بممارسة هذه اللعبة، ويشارك محمود حاليًا بنادى خدمات الشاطىء بسيط الامكانيات .

بعوينها البرئية تستنطق الطفلة ملك عبدالله حروف أمنيتها بالعام الجديد، تقول: "بحب بالعام الجديد أن تشترى ألعاب وألعب مع صديقتها الطفلات بأمان ،وسلام ومايصير حروب ونعيش بسلام و اطمئنان" .

ويتمنى الطفل محمد نصار ان يصبح ملاهى للألعاب كبيرة بغزة ،ويذهب للعب بها دون نقوذ حيث لايسمح له وضعه المادى السىء ان يذهب للعب لأ ن أسعار التذاكر غالبا تكون غالية الثمن ،وليس بمقدور عائلته ان تأخذهم للترفيه لتلك للأماكن .

























