شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم السبت 11 يوليو 2026م16:43 بتوقيت القدس

نشطاء يطالبون بالإفراج عن المشوخي

12 يناير 2017 - 11:57
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة -  خاص نوى

اعتقلت قوات الامن في قطاع غزة عادل المشوخي، الذي اشتهر بتقديم أغنيات جدلية منها "البنطلون"، و"الليدن"، و"الكرتونة"، و"القطة"، و"ات از" وغيرها، من منزله الكائن غرب محافظة رفح،  الليلة الماضية.

وقال مصدر أمني في غزة، إن اعتقال المشوخي يعود لما وصف بقيامه ببعض "المخالفات انضباطية"، وعدم التزامه بأداء مهامه، خاصة أنه منتسب لأحد الأجهزة الأمنية التابعة لـ"حماس"ويتقاضى راتبا منها وأنه على اثر ذلك تم تحويله إلى القضاء العسكري.

ونشر المشوخي على صفحته على "فيسبوك" شريطا مصورا انتقد فيه حركة حماس ؛ بسبب أزمة الكهرباء في القطاع. وشاهد الشريط  ما يقارب من مئتان وخمس وخمسون الف مشاهد  حتى لحظة اعداد التقرير.

وبحسب نشطاء الاعلام الاجتماعي ان اعتقال المشوخي جاء عقب  اخر تصوير  بكاميرا الموبايل،  قال فيه: "اجمل حاجة ف الدنيا انك تحكي كلمة الحق في وجه ملك ظالم، وانا بحكي كلمة الحق في وجه الملك الظالم. أنا نفسي استشهد، نفسي أستشهد من حماس. فش شغل، فش معابر، فش أكل، فش شرب، كما فش كهرب؟ إلا الكهرب. بكفي يا حماس، بكفي، بكفي عاد، بكفي عاد. بدنا كهرب، بدنا كهرب، بدنا كهرب، بدناا كهرب، بدنا كهرب، بدنا كهرب

 وتعليقا على اعتقال المشوخي قالت الصحافية  ميرفت ابو جامع عبر  صفحتها على الفيس بوك "في اعتقادي -وقد يكون خاطئًا- أن عادل المشوخي الذي اعتقلته الحكومة في غزة على خلفية فيديو نشره على حسابه الشخصي ( الفيسبوك) للمطالبة بالكهرباء وهذه حقه وحق كل مواطن -لا جدال فيه-... لم يشكل تهديدًا للحكومة ولا لأمنها ولم يكن سوى مساحة من الفكاهة يلجأ الكثير إليه هروبًا من مسؤولياتهم وعجزهم عن مواجهة أزماتهم الحياتية الخاصة وأزماتهم العامة في غزة وهو ليس سوى هذه الشخصية لدى الحكومة التي تعرف فقر قدراته الفنية وفقره الاقتصادي والكثير... ولكنها كعادتها في إدارة الأزمات الحياتية والسياسية، عودتنا على إدارة الأزمات بإفتعال أزمة جديدة؛ لصرف نظر الشعب عن الأزمة الكبرى، وهي غالبًا ما تنجح في ذلك... لأنها توجهنا كعرائس الدُمى على خشبة المسرح الذي تديره منذ سنوات الانقسام...مرة بحجة المقاومة.. وأخرى الحصار.. وأخرى.( ودوخيني يا لمونة ) 
مع المقاومة....ضد الاستغلال.... ضد الاعتقال.. ضد استمرار التعامل مع الشعب بهذه الطريقة... 
 ضد استمرار العتمة والظلم 

وبدوره طالب  الصحافي علاء الحلو بالافراج الفوي عن المشوخي وقال في بوست خاص  على الفيس بوك " ولا عمري حبيت "شغلات" عادل المشوخي أو فكرت أكتب عنه بوست .. وبأعتبرها سيئة جدا .. بس بنفس الوقت أنا ضد اعتقاله من حكومة بتدعي حرية التعبير وحرية الرأي .. ولو كانت أعماله مش حلوة فها لاشي مش تهمة "لأنها بنفس الوقت ممكن تعجب شريحة من الناس" .. بتمنى فعلا يطلع اليوم قبل بكرة وبدل من ملاحقة الناس بهالشكل .. لازم يتم حل الأزمات .. أو حَل مُسبِباتها

فيما وصف الصحافي احمد الفيومي المشوخي بمنشور خاص بانه "شب نفسه يصل ونفسه يصير حاجة، ليش نعاقبه، مجتمع يجلد نفسه، يقف سد منيع أمام أي شخص لديه طموح، حتى وإن لم نتفق مع بعضنا أن ما يقدمه ليس فناً، اتركوه يحاول.
 المشوخي عبر عن وجهة نظره بفيديو انتقد أزمة الكهرباء، انتقد الواقع الذي يراه، القانون يا أصحاب القانون من تتغون بالرأي والرأي الأخر، كفل له التعبير عن موقفه.
 انا ما بعرف المشوخي كتير، التقيت فيه في اكثر من مكان، اعتقد انه لا يعرفني شخصيا، بحكي الكلام هاد في حق الشب، لانه يكفي أن نعاقبه نحن كمان ولازم تساندوه، لانو اليوم المشوخي بكرة انت وهو، حافظوا على حقكم بالتعبير حافظوا على ما كفله لكم القانون، إن لم يكن لأجل المشوخي ليكن لأجلكم.
المشوخي لم يرتكب جرماً.
 انتم  تتحملون مسؤولية  نفسية الشب وتعقيده، توقفوا عن جلده، ادعموه، ولا تقفوا عائق أمام طموحه مهما كان حجم ذلك وقدره.

 واطلق نشطاء الاعلام الاجتماعي ومجموعة من الصحافيين هشتاق للمطالبة بالإفراج  الفوري عن المشوخي #الحرية_لعادل_المشوخي.

 

كاريكاتـــــير