شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم السبت 11 يوليو 2026م17:46 بتوقيت القدس

الأول منذ سنوات

"مخيم".... لاعادة الاعتبار الشبابى

19 ديسمبر 2016 - 15:15
دعاء شاهين
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة-نوى-دعاء شاهين:

بينما اعتدنا أن تكون المخيمات الترفيهية  في قطاع غزة مقتصرة على فئة الأطفال، جاء المخيم الشبابى الأول من نوعه بطريقة جديدة  لإحداث نقلة نوعية في حياة الشباب بعيدًا عن أجواء الفقر، والضغوطات النفسية، والحصار الذى يعشيه الشعب الفلسطيني؛ ليضم ثلاثة مئة شاب وفتاة .

 تنوّع المخيم  مابين ورشات عمل، ومؤتمرات ومسرحيات، وجدارايات وورش عمل  إضافة إلى ستاند أب كوميدى لتطوير قدرات الشباب،  وتعزيزها نحو الأفضل والخروج بمبادرات شبابية تختص بالمناحى  الحياتية المتنوعة بالتعليم والمرأة والصحة وذوى الإعاقة

ايمان عودة  "20 عامًا" إحدى الشابات التى  اعتبرت المخيم فرصة جديدة لها لتكوين مبادرات  شبابية قادرة على التغيرر  بالمجتمع، حيث تقول : "فئة الشباب بغزة بحاجة لمن يدفعهم للأمام ،ويساندهم في ظل ما يعانيه الفلسطينين من  انقسام سياسى، وبطالة متابعة المخيم الشبابى بذرة الانطلاق التى  ستنقل معاناة الشباب وصوتهم للعالم الخارجى بلاضافة لطموحاتهم وأحلامهم للعيش بيئة  آمنة".

يقول  منسق المشروع عبد الفتاح شحادة أن المخيم  جاء ضمن مشروع  قامت به جمعية الوداد للتأهيل المجتمعى تم تنفيذه منذ سبعة أشهر لتدريب الشباب بشكل مستمر، وخرج بإيجاد المخيم الشبابى الضخم  لإحداث تنمية مجتمعية، مشيرًا  أن الهدف منه  ليس إحداث انقلاب  بغزة على أحزاب وسلطات بل تمكين دور الشباب   القيادى   بعدما أصبح البعض متغافلين عن دور  الشباب،  مضيفًا :"نريد أن نسلط الضوء عليهم لإحداث تغيير على المستوى  المستقبلى".

تضمّن المخيم خمس وحدات في الإعلام، حقوق الانسان، اللغة الانجليزية والمشاركة  المجتمعية التى يقع عليها العاتق الأكبر في إحداث التغيير،  وغرس فكرة العمل التطوعى  للشباب ومشاركتهم في صنع القرار للتاثير على الآراء السياسية بعيدًا عن سلطات الأحزاب، وخلق بيئة شبابية مؤمنة بالتجديد.

يوضح وائل المصبح مدرب بوحدة  اللغة الانجليزية بالمخيم، أن أيام المخيم الشبابى لمدة ثلاثة أيام هي غير كافية، ولكن تحت ظل الظروف القاسية التى يعيشها الشباب بقطاع غزة قمة الانجاز.

إضافة إلى ذلك  يقول  مصبح :"إن هناك العديد من المبادرات التى تم تدويرها  لداخل وخارج غزة  سيتم تنفيذها لخدمة مرضى السرطان، والتوعية بحقوقهم والتحرش الجنسي، والعديد من القضايا المجتمعية".

ويهدف المشروع من خلال الشباب  لإحداث التغيير، وصياغة المشكلة الفلسطينية باللغة لانجليزية، وإمكانية نقل صورة الواقع الفلسطينى وقضيته للأوروربين، وإيصال صوت حقوق الفلسطينين للدول الداعمة والمحبة للسلام والتعاون معهم بكافة الأشكال لتكوين مارثون في عدد من دول الاتحاد الأوروبى.

احتوى المخيم الشبابى مختلف المراحل العمرية من الشباب مابين خريجين ومتعلمين وغير متعلمين وتسليط الضوء على الفئات المهمشة  بالمجتمع وذوى الاحتياجات  الخاصة .

أما محمود أبو ناموس " عامًا" أحد الشبان المشاركيين في المخيم الشبابى، فاعتبر أن المخيم خلال أيامه أعطاه طريق واسع للخوض بتجارب متنوعة، ومختلفة  من نوعها ومكنه من الاندماج بالمجتمع رغم انه يعانى من اعاقة سمعية،  خلال التدريبات التى حصل عليها لأنه سيقوم بتكوين مبادرات لتدريب  فئات المجتمع المختلفة لغة الاشارة حتى يسهل التواصل مع اصحاب الاعاقة السمعية.

إضافة إلى ذلك أصبح قادرًا على إحداث التغيير وتكوين آراء معينة تجاه قضايا شعبه الفلسطينى.

كاريكاتـــــير