وفي حفل الختام تم عرض الشعر وبعض العروض الترفيهية الفلكلورية التي تناغم الجمهور معها بشكل ايجابي.
وذكر محمد الحاج ممثل دولة النرويج أن هذا المشروع قدم لهم الكثير من المعرفة الفعلية بالبروتوكولات الدولية التي لم يجدوا كشباب أي ملقن لهم في فلسطين، واعتبرها تطور مهم لمعلوماته السياسية.
وتحدثت "فدوى عاشور" سفيرة دولة مالطا أن قبولهم لدولة فلسطين في التصويت يأتي كرسالة من الشباب الفلسطيني للعالم ، ليناشدوهم بتحقيق حلمهم وتعزيز السلام لشعبهم.
وأكدت "ميسا العكلوك " ممثلة دولة البرازيل أن عمليات المحاورة والنقاش بين سفراء الدول كانت أقرب ما تكون للواقعية مما صنع بها التجاذبات والنقاشات التي دعمت الوجود الشبابي الفلسطيني وحققت لهم وجودا اقوى في المحافل الدولية.
وأشادت "مي اللي" ممثلة دولة بلجيكا بكل من ساعدهم لإنجاح هذا المشروع مثنية على منحها الفرصة بتحقيق حلم الشعب الفلسطيني بالحصول على دولة مستقلة وعضوية كاملة ولو بنموذج محاكاة وليس حقيقة، مناشدة بالوقت ذاته كافة الدول لدعم حصول فلسطين على العضوية الكاملة.
وذكرت "صفاء شقورة " ممثلة دولة البرتغال أن تزامن مؤتمرهم بغزة بالمؤتمر الفعلي للجمعية العامة للأمم المتحدة انما يأتي كرسالة للرئيس عباس للتمسك بمطلب الاعتراف بفلسطين والعضوية ، مناشدة لدول العالم لتحقيق الحلم والرغبة الشعبية الفلسطينية.
فيما أكد "أحمد ضاهر" ممثل دولة فيتنام أن هناك العديد من الشباب الذين تقمصوا دور الدول الرافضة للعضوية الفلسطينية، وأعلنوا اسباب الرفض وتوجهات دولهم السياسية والاقليمية، ما جعلنا كشباب نعي السياسة الدولية بشكل اوسع ونناشد الدول العربية والاسلامية لعمل لوبيات ضاغطة على الجمعية العمومية لدعم العضوية الفلسطينية.
وفي الختام اثنى "رشاد أبو مدلله" ممثل دولة ايرلندا وعضو الجمعية العمومية على الروح الجماعية التي غمرت عملهم، وحرص الشباب على النجاح والخروج بصورة مشرفة أمان العالم اجمع، شاكرا بالوقت ذاته المنظمين لهذا المؤتمر ، ومؤكدا على ضرورة التمسك والتفاف حول مطلب العضوية الفلسطينية في الامم المتحدة وعدم التنازل عنه مهما كان الثمن.
























