شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاربعاء 10 يونيو 2026م00:26 بتوقيت القدس

50 قتيلًا بقصف للطيران الروسي والسوري عقب إعلان الهدنة

10 سبتمبر 2016 - 21:45
شبكة نوى، فلسطينيات:

دمشق - نوى

قتل أكثر من 50 شخصًا بقصف لطائرات النظام وروسيا في إدلب وحلب وغوطة دمشق، بعد ساعاتمن إعلان اتفاق روسي أميركي بشأن هدنة في البلاد، بينما بدأت المعارضة معارك جديدة في الجنوب.

فقد قتل 25 وأصيب عشرات بجروح وصفت بالخطيرة جراء قصف لطائرات روسية استهدف السوقالرئيسية وسط مدينة إدلب، كما أسفرت الغارة عن دمار كبير واندلاع حرائق في المباني المجاورة، فيما لايزال عدد من الأشخاص عالقين تحت الأنقاض.

كما قُتل 15 شخصًا وجرح العشرات في قصف الطيران الروسي وقوات النظام أحياء الصالحين والميسروالحرابلة وبستان القصر في حلب وبلدة باتبو بريفها.

وفي حلب أفاد مراسل الجزيرة بأن عائلة من خمسة أشخاص قتلوا وأصيب آخرون بجروح، إثر قصفالطائرات الروسية بقنابل محمولة بمظلات على الأحياء السكنية في بلدة كفر داعل في ريف حلب الغربي.

وذكرت وكالة "رويترزأن جيش النظام هاجم مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة لتحقيق أكبر قدر منالمكاسب، قبل دخول وقف جديد لإطلاق النار في أرجاء سوريا حيز التنفيذ يوم الاثنين.

ونقلت الوكالة عن المتحدث العسكري باسم كتائب نور الدين الزنكي المعارضة النقيب عبد السلام عبدالرزاق، أن القتال يتصاعد على كل جبهات جنوب حلب لكن الاشتباكات في العامرية هي الأعنف.

وفي ريف دمشق، قتل خمسة مدنيين بينهم طفلان وأصيب آخرون جراء قصف مكثف من طائراتالنظام السوري على الأحياء السكنية في مدينة دوما.

وقال مراسل الجزيرة إن القصف خلّف أضرارا مادية كبيرة، وذلك بالتزامن مع اشتباكات تدور بينالمعارضة المسلحة وقوات النظام على أطراف الغوطة الشرقية بريف دمشق.

 

معارك الجنوب

أما في الجنوب، فقال مراسل الجزيرة في درعا إن قوات المعارضة المسلحة أعلنت عن بدئها معركةجديدة تحت اسم "قادسية الجنوببريف القنيطرة، وذلك بهدف السيطرة على سرية طرنجة وتل الحمريةالواقعتين تحت سيطرة قوات النظام

وغير بعيد عن القنيطرة، قال شهود عيان في بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل إن معاركوتبادلا لإطلاق النار يدور في محيط قرية الحظر على الجانب السوري من خط وقف إطلاق النار في شمالالجولان.

وبحسب الشهود فإن هذه المعارك هي الأعنف منذ عام تقريبًا، مرجحين أن تكون قوات المعارضةالمسلحة قد بدأت هجوما على قرية الحظر لربطها بالتلال الحمر في شمال الجولان في المناطقالمتاخمة لجبل الشيخ.

وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي عن خطةللهدنة في سوريا، تنص على وقف كل الأطراف العمليات القتالية اعتبارًا من مساء الاثنين 12 سبتمبرالحالي، وإتاحة وصول المساعدات إلى كل المناطق المحاصرة التي يصعب الوصول إليها بما في ذلكحلب، وانسحاب قوات كل الأطراف من طريق الكاستيلو في حلب.

المصدرالجزيرة + وكالات

كاريكاتـــــير