شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الثلاثاء 04 اعسطس 2026م03:36 بتوقيت القدس

العلاقات التركية - (الاسرائيلية) تكشف الاخوان المسلمين

27 يونيو 2016 - 00:29
عليان عليان
شبكة نوى، فلسطينيات:

اتفاق المصالحة التركي الاسرائيلي يكشف مؤخرة الأخوان المسلمين وقيادة حماس
عودة العلاقة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني إلى سابق عهدها بعد ست سنوات من العلاقات المقطوعة شكلياً بين تركيا أردوغان والكيان الصهيوني إثر حادث السفينة مرمرة ، يتم الاعلان عن إعادة العلاقات إلى وضعها الاستراتيجي السابق من حيث عودة السفراء ، وإسقاط الدعاوى التركية ضد ( اسرائيل) في المنظمات الدولية .

ومن حيث التعاون الأمني والاستخباري ومن حيث تنسيق المواقف ضد سورية العروبة ، وإعادة العمل بالاتفاقات الاستراتيجية العسكرية بين البلدين التي بموجبها يتم إجراء المناورات العسكرية الجوية والبحرية ، وتدريب الطيارين الأتراك ، وتزويد تركيا بمنتجات الصناعات العسكرية الإسرائيلية .. ألخ.
ومقابل عودة العلاقات الاستراتيجية مع اسرائيل ، تم تقديم جوائز ترضية للتنظيم العالمي للأخوان المسلمين ، ولقيادة حماس السياسية ، لتغطية عوراتها وهي التي باعت سورية- التي احتضنتها بعد إخراجها من عمان - إرضاءً للمؤامرات الأردوغانية على سورية .
جوائز الترضية لقيادة حماس ، تتمثل في سماح الكيان الصهيوني لتركيا بتقديم المساعدات الانسانية لقطاع غزة من خلال ميناء أسدود عبر إشراف إسرائيلي ، والسماح لتركيا ييناء محطة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه في قطاع غزة بالتنسيق مع ( إسرائيل).
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : كيف توفق جماعة الاخوان المسلمين ومعها قيادة حماس بين تحالفها الاستراتجي مع تركيا ، في الوقت الذي تعيد تركيا تحالفها الاستراتيجي مع الكيان الصهيوني ؟ هل هنالك حلقة مفقودة أو مخفية بين التحالفين؟
وهل جوائز الترضية المقدمة ( تسهيلات عبر ميناء أسدود ، محطة التحلية ، محطة الكهرباء ) باقية .. وما باقي إلا وجه الله!! وتبرر سكوت قيادة حماس على التحالف الاستراتيجي بين تركيا ( وإسرائيل) .. وفي الذاكرة بعض جوائز الترضية الأوسلوية التي قدمت لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية الراحل ياسر عرفات مثل مطار غزة الذي حوله العدوان الإسرائيلي إلى أنقاض في أول عدوان على غزة بعد اتفاقات أوسلو !!

كاريكاتـــــير