شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الثلاثاء 04 اعسطس 2026م06:33 بتوقيت القدس

كشف تسهيلات لمخطط استيطاني كبير جنوب الأقصى

23 يونيو 2016 - 13:40
شبكة نوى، فلسطينيات:

القدس المحتلة-نوى:

التمست جمعية "العاد" اليهودية المتطرفة، الفاعلة في مخططات الاستيطان والتهويد في القدس المحتلة ومنطقة سلوان جنوب الأقصى، ضد طلب من جمعية "مدينة الشعوب" لكشف علاقة المنظمة بوزيرة القضاء الإسرائيلي، المتطرفة إيليت شكيد ومسؤولين في مكتبها، من بينهم، مديرة عام الوزارة، بتسهيل مخطط استيطاني كبير للمنظمة اليمينية المتطرفة في بلدة سلوان.

وأوضحت صحيفة "هآرتس" العبرية، التي أوردت النبأ اليوم الخميس، أن منظمة "إلعاد" تسعى منذ سنوات لبناء مشروع استيطاني كبير لاستقبال السياح، في مدخل ما تسمى "الحديقة الوطنية" (حي وادي حلوة الأقرب الى جدار الاقصى الجنوبي) التي تخضع لإدارة المنظمة والمقامة على أراضي أهالي سلوان غصبا، وقد رفضت لجنة التخطيط والبناء قبل عام، المصادقة على المساحة التي خططتها "إلعاد" للمشروع، وهي 16 ألف متر، ووافقت على تقليصها إلى 10 آلاف متر مربع، إلا أن منظمة "إلعاد" وبالتواطؤ مع المديرة العامة في وزارة القضاء، آمي فلمور، تمكنت من استرداد المساحة التي وضعتها للمشروع، بعد أن تداولت اللجنة القطرية للتخطيط والبناء في المخطط مرة أخرى، وكان ذلك بسبب موافقة المديرة العامة للوزارة التي تواجدت كمندوبة في اللجنة القطرية للتخطيط والبناء، مكان الممثلة الدائمة للوزارة التي كانت قد أيدت تقليص مساحة المشروع.

وتوجهت جمعية "مدينة الشعوب" جراء المصادقة على المخطط، بطلب إلى وزارة القضاء، لكشف علاقة الوزيرة شكيد والمديرة العامة في مكتبها بمنظمة "إلعاد"، وهو ما أدى إلى التماس المنظمة الاستيطانية ضد كشف أي معلومات حول هذا الملف.

المصدر وفا

كاريكاتـــــير