نوى:
كشفت مجلة «دير شبيغل» الألمانية أن المستشارة الألمانية انغيلا ميركل تخلت عن اعتراضها المبدئي على زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى برلين، وذلك بعد ضغوط مورست عليها بحسب المجلة الألمانية.
وكانت ميركل قد شددت أثناء زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتينياهو إلى برلين في شباط/فبرابر من العام الجاري بأن «تطبيع العلاقات بين بلادها وإيران مرهون باعتراف إيران بحق إسرائيل في الوجود»، وقالت ميركل «دائما ما سيتم توضيح ذلك للغاية في كل المحادثات التي سيجريها وزراؤنا أو التي ربما أجريها أنا».
ورفضت ميركل في حينه توجيه دعوة إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني لزيارة ألمانيا، وذلك بعد توجهه إلى إيطاليا وفرنسا في كانون الثاني/ يناير الماضي في أعقاب رفع العقوبات الاقتصادية عن بلاده.
وأوضحت مجلة «دير شبيغل» الألمانية على موقعها الألكتروني أمس الأحد أنه «استناداً إلى دوائر حكومية في برلين فمن المرجح أن تستقبل المستشارة الألمانية الرئيس الإيراني في برلين خلال العام الحالي».
كما أشارت المجلة في الوقت نفسه إلى وجود بعض التفاصيل التي تحتاج إلى توضيح قبل الزيارة.
ويحض كل من وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير ووزير الاقتصاد زيغمار غابريل وكلاهما من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، المستشارةَ الألمانية منذ فترة طويلة على توجيه دعوة لروحاني لزيارة ألمانيا.
كما ذكرت المجلة أن الشركات الألمانية هي الأخرى مارست ضغوطا على مكتب المستشارية من أجل توجيه الدعوة.
ونقلت المجلة عن وزير من تحالف ميركل المسيحي أن هذه الأمور أسهمت في تغيير ميركل لموقفها الرافض لعقد لقاء مع روحاني بسبب تأييد إيران لـ «حزب الله» في لبنان والنظام في سوريا إضافة إلى عدم الاعتراف بإسرائيل.
وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا قد أعلنت الشهر الماضي في بيان مشترك نشرإثر مباحثات في بروكسل أن القوى الغربية تشجع مصارفها ومؤسساتها الخاصة على تنمية أنشطتها التجارية الشرعية في إيران. وسعت الدول الأربع إلى طمأنة الشركات التي تخشى أن تعرقل العقوبات الأمريكية بحق إيران، استئناف التجارة مع إيران بعد إبرام الاتفاق النووي معها والذي دخل حيز التنفيذ في كانون الثاني/يناير الماضي.
وتبدي الكثير من المصارف الغربية حذراً إزاء استئناف العلاقات مع إيران وسط غموض قانوني فيما لا يزال بعض العقوبات سارياً في الولايات المتحدة على سبيل المثال. وشجع المسؤولون الشركات على السعي للمشورة في ما يتعلق بأي تساؤلات تخص إقامة أعمال مع إيران.
*القدس العربي























