عندما تمت تفجيرات الفندق في عمان ( الأربعاء الأسود ) تبنى العملية أبو مصعب الزرقاوي.
الزرقاوي يتبع للكرام عشيرة بني حسن أحد أعمدة البلد، انذاك لم يقل أحد أن الإرهابي الزرقاوي يمثل بني حسن، ولم تشيطن القبيلة.
بالأمس نفذ ( ذئب فردي مدرب ) عملية ضد مكتب مخابرات ( عين الباشا أو المعروف شعبيا بالبقعة) البعض للأسف شيطن المخيم وكأنما المخيم هو من دعاه للقيام بالعملية.
كذلك الشاب المجرم ابن أخت النائب السابق مصطفى الياغي، البعض شيطن النائب وكأنه دعاه للقيام بالعملية، وكأنه وقف على خطواتها, وكانه علم وفرح بها.
مع انه لم يفعل ذلك، لم يدعو لذلك، ولم يرغب بذلك. لكن البعض يصر على شيطنته، فيما الأصل أن لا تزر وازرة وزر اخرى.
البعض يريد الزج بمخيمات المملكة لتطبيق رؤيته الفوضوية، على اعتبار أن البقعة أحد معاقل الحركات الجهادية السلفية، في الحقيقة هذا تسطيح واستغلال للظرف، أما إن اصر البعض على ذلك، فمن باب أولى تطهير الزرقاء والتي تعد المعقل الأساسي للجماعات التكفيرية، وتنظيف السلط التي تعد عقل الجماعات الحركي ولا تقل خطوة عن الزرقاء، والذهاب إلى معان واخراج السلفية الجهادية من احيائها.
صحيح أن منفذ العملية خرج من مخيم البقعة، لكن هذا لا يعني أن أهلنا في البقعة ارهابيون.
ليتذكر هؤلاء أن الطبيب الذي قام باجرء العملية الجراحية للشاب العدوان طبيب من أهل البقعة. فهل نأخذ الطبيب بجريرة المجرم.
الحركات الجهادية منتشرة في أرجاء المملكة، حتى في العاصمة عمان، أن أريد تطهير المحافظات لابد أن تشمل الجميع دون استثناء، لا الاعتماد على أساليب الانتقائية العشوائية في الحركة.
ما أكتبه ليس تحليلا ، بل هي عموميات وأسئلة مشروعة لابد من اجابتها لاهميتها في تمتين الجبهة الداخلية.
هنا نسأل ب ( كيف ) لا ب ( ماذا ) .
كيف دخل الشاب وتجول في أروقة المكتب وهو مسلح ؟
كيف قام بقتل 5 أفراد من مرتبات المكتب ؟
كيف قام بتعبئة مخزن المسدس أكثر من مرة دون أن يقف بوجه أحد؟
كيف تمكن المجرم من اصابة 5 من شبابنا في الرأس اصابات قاتلة، دون أن نسال أين تدرب، ومن اشرف على تدريبه ؟
كيف يتجول الشاب في أروقة المكتب وتلحظه الكاميرات، دون أن يتحرك المشرف عليها، وهل الكاميرات مرتبطة بغرفة التحكم المركزية ؟
اخيرا: ساقول – جملة وامري لله – الكثير من مديريات المخابرات، والأمن في المحافظات تحتاج إلى تشديد أمني حقيقي، جراء قلة حراساتها اولا، وثانيا وهذا الاهم، حداثة عهد الواقفين على ابوابها.
ملاحظة مهمة: من زج باسم مكتب مخابرات البقعة، هو الناطق الرسمي باسم الحكومة، بمعرفة أجهزة الدولة والقائمين عليها، لم يفكر هؤلاء نتيجة ارتباكهم، ولم يدخل الاسم نتيحة تخطيط، بمعنى آخر ثمة أزمة حقيقية في التنسيق بين أجهزة الدولة كما هي العادة.
كاتب اردني
عن "رأي اليوم" الالكترونية























