رام الله - نوى
أوعز الرئيس محمود عباس، ظهر اليوم السبت، لوزارة الصحة بعمل كل ما يلزم لعلاج لاعب الباركور محمد زقوت بعد سقوطه أثناء تأديته استعراضًا في قطاع غزة.
وقال وزير الصحة جواد عواد في بيان وصل "صفا" نسخة عنه، إن وزارته عملت على علاج زقوت، وتواصلت مع العديد من المشافي لتحويله إليها، إلا أن تلك المشافي أفادت بعدم مقدرتها على علاجه.
وأوضح أن مستشفى "إيخلوف" في الداخل الفلسطيني المحتل، أفاد بمقدرته على علاج الشاب زقوت، وسيحول إليه خلال ساعات.
وكان نادي الأمل الرياضي ناشد الرئيس عباس ودائرة العلاج في الخارج، والمجلس التشريعي، والوزراء والاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى، لإنقاذ حياة زقوت، الذي أصيب بجراح خطيرة جدًا، جراء سقوطه من علو.
وأفاد النادي في مناشدة خص بها "وكالة الصحافة الفلسطينية صفا" أن "زقوت" يعاني من أوضاع صحية صعبة، وعلى الجميع التحرك بأسرع وقت ممكن، لتسهيل سفره للعلاج داخل الأراضي المحتلة.
وأوضح أن "زقوت" سقط من الطابق الخامس، أثناء تسلقه جدران إحدى الأبراج، غربي خان يونس جنوب القطاع، بناءً على رغبة وكالة أنباء محلية، كانت تعد تقريرًا عن لاعبي الباركور، استعدادا لفعالية رياضية بيوم القفز العالمي.
ولفت النادي إلى أن طاقم مصوري الوكالة طلبوا من اللاعب التوقف أكثر من مرة على جدار البرج، لالتقاط صور له، ما تسبب له بإجهاد جسدي، بالإضافة إلى أوامر طاقم التصوير التابع لتلك الوكالة، أخره، ما تسبب بتعبه، ثم سقوطه.
وبينت المناشدة أنه وفور سقوط اللاعب، انسحب طاقم تلك الوكالة من المكان، ولم يقدم أيّ مساعدة له، ولم يحاول الاطمئنان على صحته، أو متابعة حالته الصحية، ومحاولة إسعافه؛ ليُنقل بعد ذلك بواسطة سيارة إسعاف.
وأشار إلى أن "زقوت" المتزوج ويُعيل أسرة بأكملها، ويرقد حاليًا في قسم العناية المكثفة بمجمع ناصر الطبي دون أي تحرك لإنقاذ حياته؛ فهو يُعاني من "فقدان للوعي/غيبوبة، وحوالي 50 كسرًا، وتهتك في الأحشاء الداخلية..".
وأستدرك "المستشفى لا تقديم العلاج له، وبالتالي هو بحاجة لتحويله سريعة للعلاج بالخارج" مُشيرًا إلى أن وزارة الصحة لم تتعاون معهم بالشكل المطلوب، كما أن وكالة الأنباء التي تسببت في إصابة اللاعب تتهرب وتتنصل من الحادثة، على حد قوله.
المصدر: صفا























