نيويورك:
بعث المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، ثلاث رسائل متطابقة الى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن (انغولا) ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، أدان فيها بشدة الجرائم التي ترتكبها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، ولا سيما استمرارها في الاعدامات الميدانية للمدنيين الفلسطينيين، وبخاصة الشباب، الرازحين تحت احتلالها الوحشي في دولة فلسطين، بما في ذلك القدس الشرقية، ما يقرب من خمسة عقود طويلة.
وذكر أن إسرائيل كثفت عمليات القتل خارج نطاق القضاء منذ عدوانها الأخير على الشعب الفلسطيني في أكتوبر 2015، وهذه العمليات ترقى إلى مستوى جرائم الحرب وتؤكد على ازدراء إسرائيل المدقع لحياة الفلسطينيين، وأشار في هذا الصدد، إلى قتل قوات الاحتلال الاسرائيلي لكل من رمزي القصراوي وعبد الفتاح الشريف في حي تل الرميدة في الخليل يوم 24 مارس 2016 لافتا إلى شرائط الفيديو التي تظهر الجندي الإسرائيلي وهو يطلق النار على رأس عبد الفتاح وهو جريح ملقى على الأرض ويتبادل الجندي المجاملات مع المستوطنين غير الشرعيين.
وأوضح منصور أن شرائط الفيديو هذه توضح الفساد الأخلاقي المتفشي في صفوف قوات الاحتلال الإسرائيلي وإزدرائها للحياة الفلسطينية. وفي الوقت نفسه، يجب علينا تسليط الضوء على أنه بعد إعدام قوات الاحتلال لعبد الفتاح، تنافس المسؤولون في الحكومة الإسرائيلية بشكل فظ مع بعضهم البعض فيما يتعلق بمن هو أكثر دعما للجندي الإسرائيلي الذي ارتكب هذه الجريمة مع مطالبة بعض المسؤولين الإسرائيليين اعتباره بطلا في مثال واضح على التشجيع الرسمي لهذه الجرائم مع الإفلات من العقاب، الأمر الذي يؤدي إلى تأجيج الكراهية والعنصرية في صفوف الإسرائيليين.























