شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاحد 09 اعسطس 2026م02:29 بتوقيت القدس

لهذا يقبل الشباب الغزي على اللغات

24 مارس 2016 - 21:45
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
مرح الوادية
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة-نوى:

بدا الإقبال على تعلّم اللغات الأجنبيّة بارزًا في قطاع غزّة في السنوات الأخيرة، فمع تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية وحتى الاجتماعية وانتشار البطالة بشكل غير مسبوق، اتجه الشباب للبحث عن بدائل تمكنهم من الفوز بفرصة عمل جيدة أو حتى الحصول على منح دراسية أو الهجرة إذا لزم الأمر.

تقول هناء فضل وهي خرّيجة لغة إنجليزيّة من كليّة اللغات بجامعة غزّة للبنات أنها اتجهت إلى تعلم اللغة بعد تخرّجها سعيًا لاستكمال الدراسات العليا والحصول على "ماجستير باللغة الإنجليزيّة". تتابع: "صار من الإلزامي علي في الوقت الرّاهن أن أحصل على "IELTES" كونه شرط أساسي للتقدم إلى أي منحة دراسيّة خارج فلسطين المحتلّة"

تضيف: "يجب علي كطالبة لغة إنجليزية قبل أي شيء إيجاد اللغة قراءة ومحادثة وكتابة. لذلك يتوجب علي إمّا دراسة " IELTES"" البريطاني أو "التوفل" الأمريكي للأغراض التعليميّة أو للحياة المهنيّة".

ترى أنه يتوجّب عليها الحصول على شهادة دوليّة معترف بها في جميع بلدان العالم، كي تستطيع التواصل مع الأفراد بالخارج مهما اختلفت لغاتهم، معتبرة أن اللغة الإنجليزيّة هي الرابط الذي يشترك فيه سكّان العالم وتدريسها سهل وأساسي في أي بلد كان.

من ناحية ثانية، يقول محمّد هاشم أنّه يسعى إلى الهجرة من أجل الحصول على عمل، وكما ذكرت هناء سابقًا أن المنحة  كطلب العمل أيضًا، يتوجّب على من يرغب به أن يكون حاصل على شهادة في اللغة. ويقدم هاشم على تعلّم اللغة الإسبانية بعدما حصل على شهادة "التوفل" الأمريكيّة، للتعرّف على الثقافة الإسبانية والاطلاع على الأماكن والتعرّف على الناس قبل أن يسافر إلى هناك. ومن أهم أساسيّات تعبئة طلبات الهجرة وجود لغة أجنبية أخرى غير اللغة الأم بالنسبة إلى العرب على سبيل المثال لا الحصر.

بينما تقول حنين حمد أنا كفتاة حاملة الجنسية الفلسطينية، أرى أن تركيا هي الأكثر ترحيبًا بالفلسطينيّين، حتى إن إمكانية الحصول على الفيزا بات بالأمر السهل عندهم. وتتابع: "أنا أنهيت الثانوية العامّة في 2014، وأريد استكمال دراسة البكالوريوس، وفي إحدى شروط الحصول على المنح الدراسية، قرأت "أنه لو لم أكن حاصلة على شهادة الثانوية، فهذا ليس بالعائق أمام الدخول إلى الجامعات التركيّة، بل بإمكاننا التقدّم إلى امتحان SAT  والذي يعدّ بديلًا عن شهادة الثانوية العامّة".

درست حمد اللغة التركيّة، بالإضافة إلى العمل على إتقان اللغة الإنجليزيّة خلال فترة دراستها للثانوية العامّة كي تسهّل على نفسها أمور مرتبطة بالدراسة لاحقًا, وتلفت:  "رغبت الذهاب إلى تركيا بسبب تقارب الحياة الثقافية والاجتماعية والدينيّة نوعًا ما، كما التسهيلات التي تمنح للفلسطينيّين كانت عاملًا أساسيًا بالتفكير في الذهاب إلى تركيا".

كاريكاتـــــير