شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاحد 09 اعسطس 2026م02:30 بتوقيت القدس

#شيل_الحاجز هاشتاج مطلبي لذوي والإعاقة

24 مارس 2016 - 21:40
شيرين خليفة
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة-نوى:

#شيل_الحاجز ؛ هاشتاج تجاوز من وصله 2 مليون مستخدم لوسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعة الأولى من انطلاقه صباح اليوم بمدينة غزة، للمطالبة بإزالة كافة الحواجز الفكرية والاجتماعية والاقتصادية التي تصعّب من تمكّن ذوي الإعاقة في قطاع غزة من المشاركة في الحياة العامة.

إن الشباب من ذوي الإعاقة هم شريحة مهمة في المجتمع وغالبيتهم من المثقفين ومن لديهم إبداعات متنوعة، وحقهم أن تظهر هذه الإبداعات كما تقول الشابة عبير الهركلي، وتضيف إنهم يعانون الكثير من المشاكل بهذا الشأن أولها نظرة المجتمع الضيقة التي ما زالت نظرة عطف باعتبارهم فئة ضعيفة، ورغم أن هذا الأمر تغير نسبيًا خلال السنوات الماضية ولكن لم يصل التغيير إلى المستوى الذي يطمح إليه ذوي الإعاقة.

تعاني الشابة عبير من إعاقة حركية حادة صعّبت عليها قدرتها على التحرك في الأماكن العامة بل والمشاركة في ورشات العمل والمؤتمرات حتى تلك التي تعقد خصيصًا من أجلهم؛ لكنها كما تؤكد تصرّ على التواجد من أجل إيصال صوتها وزملائها من ذوي الإعاقة ورفع مطالبهم.

تدرس عبير العلاقات العامة والإعلام وتطمح أن تصبح ذات يوم صحفية لامعة وهي التي برعت في كتابة الشعر وتنتظر إبداعًا جديدًا في مجال على تواصل دائم مع المجتمع لتنقل همهم، ومن أفضل من ذوي الإعاقة ليشعر بكل ما يعانيه الناس أيَاً كان شكل معاناتهم.

#شيل_الحاجز هو هاشتاج جاء في إطار حملة ضغط ومناصرة كتطبيق عملي لتدريب تلقاه مجموعة من الشبان ذوي الإعاقة نفذته مؤسسة المنتدى الاجتماعي التنموي بهدف تمكينهم من الضغط للمطالبة بحقوقهم التي نص عليها القانون.

يقول مدرب الإعلام الاجتماعي خالد صافي؛ أن الهاشتاج تم اختياره في حملة الضغط والمناصرة لدعم ذوي الإعاقة في حقهم للوصول ومواءمة الأماكن العامة لاحتياجاتهم، وهو يهدف إلى كسر الحواجز الفكرية والسمعية والحركية أمامهم لينخرطوا بشكل كامل في المجتمع، فمن حقهم أن يكونوا متواجدين في كل الأماكن التي يطمحون لها، في المؤسسات السيادية والأماكن العامة والتعليم والعمل، حقهم أن يتواجدوا كأشخاص فاعلين.

يكمل:"من خلال التغريدات والمنشورات وتويتر نعطي للناس وجبة علمية معرفية معلوماتية من خلالها يمكن لهم أن يغيروا وجهة نظر المجتمع تجاه هذه القضايا".

يطالب النشطاء عبر الحملة بإزالة كل الحواجز الحركية والفكرية التي تحول دون تمكنهم من المشاركة بشكل صحيح كما يؤكد صافي الذي يضيف أن استخدامهم للإعلام الاجتماعي مهمًا فهي واحدة من وسائل الضغط والمناصرة للوصول لأكبر عدد من الجمهور وحشد التأييد لقضيتهم ونشر الوعي بمطالبهم وأهميتها.

الحملة التي شارك فيها الآلاف على مدار اليوم تضمنت في محتواها العديد من المنشورات القيمية التي تحمل معانٍ إنسانية وكذلك جرافيك يوضح أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة إضافة إلى معلومات معرفية حول بنود القانون التي تتحدث عن حقوق ذوي الإعاقة وضرورة مواءمة الأماكن العامة لهم وإشراكهم في الوظائف العامة كما غيرهم من المواطنين.

الهاشتاج تعرّض أيضًا لسيرة شبان من ذوي الإعاقة تمكنوا رغم صعوبة واقعهم النجاح مثل الشابة جميلة الهباش التي فقدت أطرافها في العدوان الإسرائيلي عام 2009 لكنها ما زالت تواصل حياتها وتدرس الصحافة والإعلام، وكذلك قصة المصور الصحفي مؤمن قريقع الذي ما زال يمارس عمله الصحفي كمصور ويغطي كل الفعاليات التي يصل إليها من على كرسيه المتحرك.

الحاجز الذي يريد النشطاء إزالته ليس مكانيًا فقد، بل فكري واجتماعي واقتصادي فكلها تحول دن مشاركة فاعلة لذوي الإعاقة كما تؤكد الشابة أماني شبات، التي تكمل:"حين اخترنا الهاشتاج كان عبارة عن أكثر قضية نعانيها لنطلق وفقًا لها مطالبنا، فبعد العدوان الإسرائيلي وقصف العديد من المباني والمرافق العامة أصبحت الظروف أصعب".

درست أماني الخدمة الاجتماعية قبل نحو 10 سنوات، لكن حينها عانت بسبب عدم قدرتها على الصعود إلى الطابق الخامس من مبنى الجامعة، هي تساعد زميلاتها من خلال تخصصها لكنها أيضًا لا تريد لهم أن يعانوا كلما فكّر أحدهم في الالتحاق بالجامعة.

ترفض عبير كذلك استمرار النظرة الاجتماعية لهم فتقول:"لم تتحسن نظرة المجتمع كما نريد، نريد لهذا العائق الفكري أن ينتهي، وهذا هو المحتوى الذي أركز عليهن فهون أصعب من باقي المعوقات من وجهي نظري".

#شيل_الحاجز هاشتاج مطلبي لذي والإعاقة

 

غزة-نوى-شيرين خليفة:

#شيل_الحاجز ؛ هاشتاج تجاوز من وصله 2 مليون مستخدم لوسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعة الأولى من انطلاقه صباح اليوم بمدينة غزة، للمطالبة بإزالة كافة الحواجز الفكرية والاجتماعية والاقتصادية التي تصعّب من تمكّن ذوي الإعاقة في قطاع غزة من المشاركة في الحياة العامة.

إن الشباب من ذوي الإعاقة هم شريحة مهمة في المجتمع وغالبيتهم من المثقفين ومن لديهم إبداعات متنوعة، وحقهم أن تظهر هذه الإبداعات كما تقول الشابة عبير الهركلي، وتضيف إنهم يعانون الكثير من المشاكل بهذا الشأن أولها نظرة المجتمع الضيقة التي ما زالت نظرة عطف باعتبارهم فئة ضعيفة، ورغم أن هذا الأمر تغير نسبيًا خلال السنوات الماضية ولكن لم يصل التغيير إلى المستوى الذي يطمح إليه ذوي الإعاقة.

تعاني الشابة عبير من إعاقة حركية حادة صعّبت عليها قدرتها على التحرك في الأماكن العامة بل والمشاركة في ورشات العمل والمؤتمرات حتى تلك التي تعقد خصيصًا من أجلهم؛ لكنها كما تؤكد تصرّ على التواجد من أجل إيصال صوتها وزملائها من ذوي الإعاقة ورفع مطالبهم.

تدرس عبير العلاقات العامة والإعلام وتطمح أن تصبح ذات يوم صحفية لامعة وهي التي برعت في كتابة الشعر وتنتظر إبداعًا جديدًا في مجال على تواصل دائم مع المجتمع لتنقل همهم، ومن أفضل من ذوي الإعاقة ليشعر بكل ما يعانيه الناس أيَاً كان شكل معاناتهم.

#شيل_الحاجز هو هاشتاج جاء في إطار حملة ضغط ومناصرة كتطبيق عملي لتدريب تلقاه مجموعة من الشبان ذوي الإعاقة نفذته مؤسسة المنتدى الاجتماعي التنموي بهدف تمكينهم من الضغط للمطالبة بحقوقهم التي نص عليها القانون.

يقول مدرب الإعلام الاجتماعي خالد صافي؛ أن الهاشتاج تم اختياره في حملة الضغط والمناصرة لدعم ذوي الإعاقة في حقهم للوصول ومواءمة الأماكن العامة لاحتياجاتهم، وهو يهدف إلى كسر الحواجز الفكرية والسمعية والحركية أمامهم لينخرطوا بشكل كامل في المجتمع، فمن حقهم أن يكونوا متواجدين في كل الأماكن التي يطمحون لها، في المؤسسات السيادية والأماكن العامة والتعليم والعمل، حقهم أن يتواجدوا كأشخاص فاعلين.

يكمل:"من خلال التغريدات والمنشورات وتويتر نعطي للناس وجبة علمية معرفية معلوماتية من خلالها يمكن لهم أن يغيروا وجهة نظر المجتمع تجاه هذه القضايا".

يطالب النشطاء عبر الحملة بإزالة كل الحواجز الحركية والفكرية التي تحول دون تمكنهم من المشاركة بشكل صحيح كما يؤكد صافي الذي يضيف أن استخدامهم للإعلام الاجتماعي مهمًا فهي واحدة من وسائل الضغط والمناصرة للوصول لأكبر عدد من الجمهور وحشد التأييد لقضيتهم ونشر الوعي بمطالبهم وأهميتها.

الحملة التي شارك فيها الآلاف على مدار اليوم تضمنت في محتواها العديد من المنشورات القيمية التي تحمل معانٍ إنسانية وكذلك جرافيك يوضح أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة إضافة إلى معلومات معرفية حول بنود القانون التي تتحدث عن حقوق ذوي الإعاقة وضرورة مواءمة الأماكن العامة لهم وإشراكهم في الوظائف العامة كما غيرهم من المواطنين.

الهاشتاج تعرّض أيضًا لسيرة شبان من ذوي الإعاقة تمكنوا رغم صعوبة واقعهم النجاح مثل الشابة جميلة الهباش التي فقدت أطرافها في العدوان الإسرائيلي عام 2009 لكنها ما زالت تواصل حياتها وتدرس الصحافة والإعلام، وكذلك قصة المصور الصحفي مؤمن قريقع الذي ما زال يمارس عمله الصحفي كمصور ويغطي كل الفعاليات التي يصل إليها من على كرسيه المتحرك.

الحاجز الذي يريد النشطاء إزالته ليس مكانيًا فقد، بل فكري واجتماعي واقتصادي فكلها تحول دن مشاركة فاعلة لذوي الإعاقة كما تؤكد الشابة أماني شبات، التي تكمل:"حين اخترنا الهاشتاج كان عبارة عن أكثر قضية نعانيها لنطلق وفقًا لها مطالبنا، فبعد العدوان الإسرائيلي وقصف العديد من المباني والمرافق العامة أصبحت الظروف أصعب".

درست أماني الخدمة الاجتماعية قبل نحو 10 سنوات، لكن حينها عانت بسبب عدم قدرتها على الصعود إلى الطابق الخامس من مبنى الجامعة، هي تساعد زميلاتها من خلال تخصصها لكنها أيضًا لا تريد لهم أن يعانوا كلما فكّر أحدهم في الالتحاق بالجامعة.

ترفض عبير كذلك استمرار النظرة الاجتماعية لهم فتقول:"لم تتحسن نظرة المجتمع كما نريد، نريد لهذا العائق الفكري أن ينتهي، وهذا هو المحتوى الذي أركز عليهن فهون أصعب من باقي المعوقات من وجهي نظري".

 

 

كاريكاتـــــير