شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاحد 09 اعسطس 2026م02:29 بتوقيت القدس

حفيدي " ينط " في فلسطين !

24 مارس 2016 - 11:10
خالد عيسى
شبكة نوى، فلسطينيات:

كيف أشرح لعظام السيدة غولدا مائير وهي رميم أن استيقظ هذا الصباح وحفيدي المولود في السويد ينط حولي في الناصرة ، وعلم إسرائيل يمارس كسله في الناصرة العليا ، وتحدّق نجمته السداسية في شقاوة حفيدي ، ويزرّق ازرقه مخنوقا بكيده من نطة طفل السنوات الست على بعد امتار من جبل القفزة ينط فرحا بحفيدي العائد ليقلق عظام السيدة العجوز التي ماتت وهي تحلم بالكبار الذين يموتون والصغار الذين سينسون !
حفيدتي سارة التي جعلت مني جدّا وهي تضحك امس من إسرائيلية رسمت على وجهها شوارب في عيد " البوريم " المساخر في " ميني إسرائيل " إسرائيل المصغرة التي تعرض مجسمات صغيرة لوطن مفتعل مثل شاربي هذه الإسرائيلية ، وتحضن شيخوختي وتسخر من المساخر وتقول لي : اضحك يا جدو لا تبكي !
وانا اضحك وابكي في فلسطين بوقت واحد
ساضحك يا سارة ولن ابكي ، انها فلسطين ضحكة غارقة في وجع البكاء التي اراها لأول مرة في حياتي ، ولا أرى صدقوني فيها الا نحن في هذه العبرية العابرة في فصاحة ديك فلسطيني يصيح هذا الصباح في كفر كنا ، وينط حفيدي في صباح الناصرة وكأن شيئا لم يكن !

كاريكاتـــــير