شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاحد 09 اعسطس 2026م05:50 بتوقيت القدس

قتل الفلسطيني: الاشتباه يتبعه وابل من الرّصاص

21 مارس 2016 - 11:54
فضل القواسمي
فضل القواسمي
شبكة نوى، فلسطينيات:

نوى - مرح الواديّة

منذ بدء الهبّة الشعبيّة الفلسطينيّة بوجه قوّات الاحتلال الاسرائيلي مطلع أكتوبر/تشرين الأوّل 2015، يتبع الاحتلال الإسرائيلي سياسته العدوانية المعتادة بحقّ الفلسطينيّين لإخمادهم، كهدم منازل عوائل الشهداء، اعتقال ذويهم ومطاردتهم وإعدام كلّ من تشتبه به أنه "ينوي" تنفيذ عمليّة.

وفي بحث أجرته "شبكة نوى"، تم رصد حالات إعدامٍ نفذّت بحقّ فلسطينيين حتى ديسمبر/كانون الأول من أبرز الجرائم:

فضل القواسمي

كان آخر من رمي بالرصاص على أيدي مستوطن ادّعى شروع القواسمي في قتله، كاميرا "شباب ضدّ الاستيطان" وثّقت عملية الإعدام التي حدثت في السّابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر، فأظهر شريط الفيديو الشّاب ملقىً على الأرض والمستوطن القاتل يقف على مسافة منه والجنود يحيطون بالشاب، وفي لحظة بعينها يعطي جندي لجندي آخر شيئًا بيده بطريقة مواربة ليلقيه بدوره بجوار الشهيد، فيما يبدو محاولة لفبركة تهمة الطعن له.

وقد ادّعت شرطة الاحتلال في روايتها أنّ المستوطن أطلق النار على الشّاب عندما حاول طعنه لكن المستوطن القاتل يظهر بالفيديو مشهرًا مسدسه ولا تبدو عليه أي جروح أو علامات طعن أو حتى عراك، عدا عن أن المنطقة التي أُعدم فيها القواسمي أحدًا لا يستطيع دخولها دون تفتيش أمني عبر أجهزة فحص المعادن ومن خلال بوابات حديدية يتواجد عليها جنود الاحتلال.

 فادي علّون

يبلغ من العمر تسعةً عشرً عامًا، وهو من سكّان القدس المحتلّة، أعدمته قوّات الاحتلال الإسرائيلي في الرّابع من تشرين الأول/أكتوبر بأكثر من عشر رصاصات، وتسرّب مقطع فيديو يوثّق عمليّة إعدام علّون، هذا المقطع الذي أظهر زيف الرواية الإسرائيلية التي تزعم بأن "الشاب قام بطعن مستوطن"، كما أنه أوضح تلفّظ المستوطنين بكلماتٍ معادية عنصرية منها "عربي عربي" أثناء مرورهم على محيط الجثمان الملقى على الأرض.

 محمّد علي

 تسعة عشر عامًا من مخيّم شعفاط في القدس المحتلّة، أعدم يوم العاشر من تمّوز/يوليو خلال محاولته طعن جندي إسرائيلي استفزه بالقرب من باب العامود ليتهجّم عليه مجموعة من الجنود مدجّجين بالسلاح، فأطلقوا عليه وابلًا من الرصاص إلى أن قتل على الفور.

 إسحاق بدران

ستة عشر عامًا من سكّان كفر عقب –حي زغير- في القدس المحتلّة، استشهد يوم العاشر من تشرين الثّاني، تم إعدامه بأربع رصاصات أمام محل لبيع الفلافل على طريق المصرارة بالقرب من باب العامود في القدس بحجّة أنّه طعن اثنين من المستوطنين، إلا أن أصحاب المحلات التجارية أفادوا " أنه عند السّاعة 10:20 صباحًا أطلق جندي احتلالي أربع رصاصات صوب الفتى وبقي ينزف حتى فارق الحياة، بعد أن تعرض له اثنين من المستوطنين واشتدت الكلمات فيما بينهما، وغادر أحد المستوطنين مسرعًا إلى الجانب الآخر يصرخ إرهابي إرهابي..!! ليستدعي شرطة الاحتلال، بينما كان يقف الشهيد وكانت كلماته قبل اغتياله برصاص الاحتلال لن أغادر المكان هم من يغادرون ولم أفعل شيء" ليرديه الجنود قتيلًا.

 مصطفى الخطيب

ثمانية عشر عامًا، من سكّان حي الصوانة في القدس المحتلّة، استشهد في الثّاني عشر من تشرين الثّاني بعد أن أعدمه جنود الاحتلال بالقرب من مقبرة باب الأسباط بأربع رصاصاتٍ استقرّت في رأسه ورقبته، مصطفى طالب في الثانوية العامة بمدرسة الإبراهيمية في القدس، كان يحلم وفق ما أدلت به والدته لوسائل الإعلام، -بعد انتهاء العام الدراسي- بالسفر إلى ألمانيا والالتحاق بإحدى جامعاتها لدراسة الهندسة الميكانيكية أو تخصص إدارة المستشفيات، لكن أربع رصاصات أُطلقت عليه أردته شهيدًا في لحظات.

 باسل سدر

 عشرون عامًا، من سكّان مدينة الخليل المحتلّة، أعدمته قوّات الاحتلال في الرابع عشر من تشرين الثّاني بإطلاق ما لا يقل عن عشر رصاصات على جسده بذريعة "محاولة طعنه أحد الجنود" بالقرب من باب العامود في القدس، وتسرّب شريط فيديو يؤكّد أنه لم يكن بصدد تنفيذ أي عمليّة طعن.

 بيان عسليّة

ستة عشر عامًا من سكّان مدينة الخليل المحتلّة، أعدمها جنود الاحتلال بالقرب من الحرم الإبراهيمي يوم السّابع عشر من تشرين الثاني بزعم "نيّة طعن أحد الجنود"، وتداول نشطاء فلسطينيّين صورًا للشهيدة عسليّة تظهر تجرّدها والمنطقة من أي سكاكين أو آلات حادّة وعدم وجود أي مستوطن أو جندي تعرّض لمحاولة طعن من قبلها.

 إسراء الجعابيص

زعم الاحتلال أنها فجرت عبوّة ناسفة، في حين أن شهود العيان دحضوا الرواية الصهيونية.

 إسراء عابد

 التي وثّقت الكاميرا محاولة إعدامها في العفولة بدعوى تنفيذها عملية طعن، بينما كانت تحمل نظارة شمسيّة بيدها وليس سكينًا كما ادعى جنود الاحتلال.

 فادي الفروخ 

قضى في الأوّل من نوفمبر/تشرين الثاني 2015، يبلغ من العمر سبعةً وعشرين ربيعًا، من سكّان مدينة الخليل المحتلة. اغتالته قوّات الاحتلال لمجرّد "الشك" أنه ينوي تنفيذ عملية دهس على مفترق عينون شرق الخليل، حيث منعت الطواقم الطبيّة من إسعافه وتركته ينزف حتى الموت.

 ثروت الشعراوي 

تبلغ من العمر 72 عامًا، استشهدت في السّادس من نوفمبر/تشرين الثاني جرّاء إطلاق قوّات الاحتلال وابل من الرّصاص على سيارة كانت تقودها في منطقة رأس الجورة شمال الخليل. 

 رشا عويصي

ثلاثة وعشرين عامًا، استشهدت في التّاسع من نوفمبر/تشرين الثاني بسبب إطلاق النّار عليها بشكل مباشر بالقرب من حاجز "الياهو" في قلقيلية.

صادق غربيّة

ستّة عشر عامًا، اغتيل في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015 برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي على حاجز "الكونتينر" شمال شرق بيت لحم.

 زهدي عرفة

ستّ وعشرين عامًا، من مدينة الخليل المحتلّة، برّرت قوات الاحتلال الاسرائيلي أنّها أطلقت النّار عليه عن طريق الخطأ ما أدى إلى استشهاده.

 محمد الشوبكي

 واحد وعشرين عامًا، من مدينة الخليل المحتلّة. قتلته قوّات الاحتلال بدعوى تنفيذه عمليّة طعن.

 مأمون رائد الخطيب

ستّة عشر عامًا، من بلدة الدوحة غرب بيت لحم. قتل بذريعة محاولته تنفيذ عمليّة طعن أيضًا.

ارتفع عدد شهداء الهبة الشعبية منذ أكتوبر الماضي إلى 207 شهداء في الضفة والقدس المحتلة، باستشهاد الشاب عبد العجلوني (17 عاما) قرب المسجد الإبراهيمي صباح أمس السبت،  ومن بين شهداء الهبة 126 ارتقوا على خلفية تنفيذ عمليات طعن أو دهس أو اشتباه بذلك، كما استشهد 58 فلسطينيا على حواجز ونقاط عسكرية داخل وخارج مدن الضفة والقدس.  وباستشهاد العجلوني يرتفع عدد شهداء محافظة الخليل أيضا إلى 59 شهيدا. وعدد الشهداء دون 18 عاما إلى 49 شهيدًا.

يتبع..

كاريكاتـــــير