رام الله - نوى
قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات علام موسى، إن البريد الفلسطيني شهد مؤخرًا، ارتفاعًا ملحوظًا في حجم البريد الوارد بسبب الزيادة الكبيرة في حجم التجارة الإلكترونية.
وأوضح موسى في بيان صحفي الخميس، أن هذه الزيادة ترجع إلى لجوء عدد كبير من المواطنين لاستخدام بطاقة الدفع المسبق للشراء من مواقع إلكترونية عالمية واحضارها إلى فلسطين عبر البريد.
وأضاف أن هذا نتج عنه تراكم كميات البريد الوارد في المخازن التابعة للبريد في القدس وعدم التمكن من إحضارها بشكل دوري.
وأوضح أن البريد استعان بشاحنات كبيرة لتؤدي الغرض، حيث إن جلب كميات كبيرة تتطلب من الموظفين العمل ساعات متأخرة بعد انتهاء الدوام الرسمي لإنجاز عملية الفرز والتسليم بأسرع وقت ممكن.
وأكد موسى أن الوزارة تسعى الى تطوير أداء البريد ليتناسب مع احتياجات المواطنين المتصاعدة والمتنامية لأغراض التجارة الإلكترونية.
وأشار إلى أن الوزارة تقوم بأتمتة أعمال البريد وإعداد البنى التحتية اللازمة، حيث سيشهد عام 2016 تطورًا ملموسًا في تقديم الخدمات، خاصة فيما يتعلق بموضوع التجارة الإلكترونية.
من جانبه، أوضح القائم بأعمال مدير عام البريد فتحي شباك، أن حجم التجارة الإلكترونية قد ازداد مؤخرا، بسبب توفر البطاقات الائتمانية الخاصة بالشراء على الإنترنت في معظم البنوك الفلسطينية، الأمر الذي زاد في الطلب على تلك المواقع التجارية.
وذكر أن معظم البعائث البريدية قادمة من الصين وسنغافورة وهونج كونج.























