بقلم – خالد عيسى :
الزيتون وفلسطين توأمان للأرض وشجرتها المباركة !
لا يمكنني فصل الزيتون عن فلسطين ! هما مترادفان لكلمة واحدة ، الزيتون فلسطيني ابا عن جد ، ينطق لهجته الفلسطينية حين يحذف " الياء " ( زتون ) ، لم اكل في حياتي حبة " زتون " قبل ان ابوسها ، هذه الخضراء الفلسطينية ، تتقاسم اخضرها مع الزعتر البري والمريمية والخبيزة واللوف في زي موحد كفرقة دبكة فلسطينية !!
تلك الفلسطينية الخضراء العينين " زتونتي " مربوعة القامة ازلية الخضرة ، عمرها اكثر من الف عام زرعها جدي الكنعاني قبل الميلاد لتحتفل كل يوم بميلاد طفل فلسطيني بين اريحا والجليل ومن رأس الناقورة الى رفح !
وتنتصر شجرة الزيتون على الجرافة الاسرائيلية وتمد جذورها عميقا في الارض ، وتواجه كل يوم الحقد الاسرائيلي عليها لأنها مثل كل الفلسطينيين المتشبثين بارضهم !
حمل غصنها الشهيد عرفات ، وخاطب العالم : لا تسقطوا الغصن الاخضر من يدي !!
فداهمتها المستوطنات الاسرائيلية ، واقتلعت من تحتها ارضها فصارت هي والمستوطنة في صراع دائم !
هي رايتنا الفلسطينية " الخضراء " الحقيقية في زمن كثرت فيه الرايات الصفراء والخضراء والحمراء التي قسمت الوطن ومزقت وحدة شعبه !!
" زتون " نعم زتون فلسطيني يلولح بالكوفية ، ويتحدى جرافات الاحتلال وزتون حتى النصر !
























