الزيتون !
تاريخ النشر : 2015-08-16 09:54

بقلم – خالد عيسى :

الزيتون وفلسطين توأمان للأرض وشجرتها المباركة !

لا يمكنني فصل الزيتون عن فلسطين ! هما مترادفان لكلمة واحدة ، الزيتون فلسطيني ابا عن جد ، ينطق لهجته الفلسطينية حين يحذف " الياء " ( زتون ) ، لم اكل في حياتي حبة " زتون " قبل ان ابوسها ، هذه الخضراء الفلسطينية ، تتقاسم اخضرها مع الزعتر البري والمريمية والخبيزة واللوف في زي موحد كفرقة دبكة فلسطينية !!

تلك الفلسطينية الخضراء العينين " زتونتي " مربوعة القامة ازلية الخضرة ، عمرها اكثر من الف عام زرعها جدي الكنعاني قبل الميلاد لتحتفل كل يوم بميلاد طفل فلسطيني بين اريحا والجليل ومن رأس الناقورة الى رفح !

وتنتصر شجرة الزيتون على الجرافة الاسرائيلية وتمد جذورها عميقا في الارض ، وتواجه كل يوم الحقد الاسرائيلي عليها لأنها مثل كل الفلسطينيين المتشبثين بارضهم !

حمل غصنها الشهيد عرفات ، وخاطب العالم : لا تسقطوا الغصن الاخضر من يدي !!

فداهمتها المستوطنات الاسرائيلية ، واقتلعت من تحتها ارضها فصارت هي والمستوطنة في صراع دائم !

هي رايتنا الفلسطينية " الخضراء " الحقيقية في زمن كثرت فيه الرايات الصفراء والخضراء والحمراء التي قسمت الوطن ومزقت وحدة شعبه !!

" زتون " نعم زتون فلسطيني يلولح بالكوفية ، ويتحدى جرافات الاحتلال وزتون حتى النصر !