رام الله - نوى : أغلفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا" مكاتبها الثلاثة الرئيسية في الضفة الغربية حتى اشعار اخر ، وذلك بعد الاغلاق القسري لمكاتب مدراء مناطق الوكالة الثلاث في الضفة الغربية من قبل اللجان الشعبية في مخيمات الضفة الغربية، صباح اليوم الأربعاء، إحتجاجاً على قرار الوكالة بعدم تمديد عقود 114 من الموظفين على عقود الطوارىء، وطالبت الوكالة السلطة بضرورة وضع حد لاعمال التشويش المستمر على عملياتها.
وقالت الوكالة في بيان لها أن هذا القرار جاء بعد تكرار عملية الاحتجاز القسري لمركباتها وسائقيها كما حصل اليوم، حيث لوحقت إحدى المركبات التابعة لوكالة الغوث من قبل البعض وبيدهم الحجارة، وما تلى ذلك من معاملة سيئة للموظفة التي كانت بداخلها.
وأضاف البيان: تؤكد الاونروا أن قرار العقود هذا كان أفضل الخيارات المتاحة لنجنب خدماتنا المزيد من التأثر نتيجة لمحدودية الميزانيات، مشيرة بأن الخط الفاصل بين المسموح والمحظور هو أمن وسلامة موظفينا وممتلكاتنا.
وأشارت الوكالة في بيانها الى أنها كمنظمة إنسانية لا تملك الكثير من الخيارات لمواجهة التهديد للممتلكات أو الأفراد سوى "إغلاق مكاتبنا إلى حين تحسن الظروف التي تمكننا من تقديم خدماتنا إلى اللاجئين الفلسطينيين بحرية ودون انقطاع".
وتأسف الأونروا لاضطرارها لهذا الإجراء، إلا أنها تؤكد بأن قرارها هذا يأتي بعد تحول مظاهر الاحتجاج السلمي إلى اعمال خارجة عن القانون .
























