رام الله - نوى/
اعربت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الانسان عن بالغ قلقها على حياة المعتقلين الفلسطينيين الذين يخوضون الاضراب المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال منذ فترات متفاوتة أدت إلى تدهور خطير على حالتهم الصحية .
وتمكن محامي الضمير "فارس زيّاد" يوم الاثنين الموافق 3/12/2012، من زيارة عيادة سجن الرملة، والتقى هناك بالمعتقلين المضربين عن الطعام أيمن شراونة وسامر العيساوي، ولم يسمح له بمقابلة المعتقل الإداري عدي الكيلاني منذ 3/4/2011 والذي يخوض الاضراب المفتوح منذ 45 يوماً.
أفاد المعتقل المحرر في صفقة التبادل المقدسي سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ (126 يوماً)، للمحامي زياد بأنه لن يتراجع عن إضرابه عن الطعام حتى ينال حريته أو الشهادة ويتمسك المعتقل بموقفه على الرغم من التدهور الخطير في حالته الصحية.
وأفاد المعتقل المحرر في صفقة التبادل الأخيرة أيمن شراونة (36عاماً) و أعادت قوات الاحتلال اعتقاله في تاريخ 31/1/2012، والمضرب عن الطعام منذ (157 يوماً)، للمحامي زيّاد بأن مسؤول استخبارات السجن يجرى معه جلسات يومية في محاولة منه لثنيه عن إضرابه دون أن يقدم له أي تعهدات خطية للإفراج عنه.
مؤسسة الضمير وفي الوقت الذي تحمل فيه الاحتلال كامل المسؤولية عن حياة المعتقلين المضربين عن الطعام، فإنها في الوقت نفسه تعتبر أن حماية حياتهم هي واجب وطني وأخلاقي وإنساني على كل إنسان فلسطيني.
وتدعو الضمير القيادة الفلسطينية ممثلة في منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل الإسلامية بضرورة الانتصار لحرية الأسرى والمعتقلين وقضيتهم العادلة، ومطالبة جمهورية مصر العربية الراعي لصفقة "التبادل" وأطراف الرباعية الدولية التدخل الفوري والعاجل لدى قوات الاحتلال للإفراج عن المعتقلين المضربين دون قيد أو شرط
























