رام الله – نوى/ "نعم اصبح لنا الآن دولة، والعالم كله وقف معنا، وقال لا للاحتلال ولا للاستيطان ونعم لحريتنا، وحتى الدول التي امتنعت عن التصويت هنأتنا بالانجاز الذي تحقق". بهذه العبارات استهل الرئيس الفلسطينيى محمود عباس ابو مازن كلمته لالاف الفلسطينين المحتشدين لاستقبالة اليوم في مدينه رام الله بعد عودته من الاردن قادما من الامم المتحدة.
وقال عباس عقب وصوله الى مقر الرئاسة في رام الله "اوجه التحية الى جميع الفصائل دون استثناء، التي اصطفت مع جماهير شعبنا بشكل وحدوي، وسندرس خلال الايام القليلة المقبلة الخطوات اللازمة لتسريع خطوات تحقيق المصالحة".
وقال عباس، امام الجماهير " امامنا مهمات كثيرة في المرحلة القادمة اهمها واولها استعادة الوحدة وتحقيق المصالحة لاستعادة وحدة الارض والمؤسسات".
واضاف "ارفعوا رؤوسكم عاليًا فأنتم فلسطينيون، ولتكن هاماتكم شامخة، وقاماتكم منتصبة، وقد أثبتم أنكم أقوى من الاحتلال وأنكم أقوى من العدوان والاستيطان، لأنكم فلسطينيون".
وقال "أنتم من تصنعون التاريخ وترسخون فلسطين على خارطة دول العالم في القريب العاجل".
واستقبل آلاف الفلسطينيين الرئيس الفلسطيني في مقر الرئاسة في رام الله، عقب عودته من الامم المتحدة قادمًا من الاردن.
واشار عباس في حديثه الى الضغوطات التى تعرضت لها القيادة الفلسطينية لعدم التوجه الى الامم المتحدة، موضحاً أن الضغوطات استمرت حتى اللحظة الاخيرة لتغيير مضمون خطابه في الامم المتحدة.
وقال " تعرضنا لكثير من الضغوطات، وقالوا لنا انه اذا ذهبنا الى الامم المتحدة سينفجر العالم، وطلبوا منا تأجيل التوجه الى الامم المتحدة".
واضاف "وبعدها قالوا لنا في اللحظات الاخيرة، غيروا مضمون خطابكم، وغيروا مشروعكم لكننا صمدنا".
واضاف عباس "تعرضنا لتهديد باننا اذا ذهبنا الى الامم المتحدة سنجد ما لا يعجبنا، لكننا ذهبنا ووجدنا ما يعجبنا".
وقال عباس إن المرحلة المقبلة، لن تكون سهلة، موضحًا"ما زال في دربنا تحديات ضخمة وعقبات كبيرة، لكن هذا الشعب الذي صنع هذا الانتصار قادر أن يحميه ويطوره حتى كنس الاحتلال".
واهدى عباس ما حققه في الامم المتحدة الى روح الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، مكرراً العبارات التي كان عرفات يرددها "يوم يرفع شبل من اشبالنا علم فلسطين فوق اسوار القدس، وكنائس القدس".
واختتم عباس حديثه قائلاً" القدس هي عاصمة دولة فلسطين الى الابد"
























