رام الله -نوى / اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، علي الذهاب إلى الأمم المتحدة للحصول على دولة بصفة مراقب في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، وبعدها يجب إنجاز المصالحة الوطنية بعد هذه الخطوة".
وأضاف سيادته في كلمة ألقاها أمام مسيرة دعم وتأييد لتوجه سيادته للأمم المتحدة لدينا استحقاق وطني مهم وهو الذهاب للأمم المتحدة، ولدينا استحقاق آخر وهو إنجاز المصالحة الوطنية، التي يجب علينا أن ننجزها، لأن قطاع غزة عانى من القتل والتدمير والقهر، على مدى 8 أيام، وكنا نبذل كل الجهود مع كافة الأطراف من أجل أن تهدأ الحرب الظالمة.
ورفع المشاركون صور الرئيس والأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات تطالب بضرورة إنجاز هذه الخطوة والمضي قدما باتجاه تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام.
وأشار الرئيس إلى أننا وصلنا للتهدئة المشرفة وستسير الأمور من حسن لأحسن، وسننجز كل القضايا العالقة، حتى يتمتع قطاع غزة بالأمن والأمان والاستقرار، منوها إلى أن قطاع غزة تعرض للحروب حيث وفي عام 2008 حصل الحرب، وفي عام 2012 كان هناك حرب أخر، ومن يرى القتل والدمار في غزة يقول كفى!.
وقال:' سنبدأ صفحة جديدة تبدأ بالأمم المتحدة، ثم بالمصالحة وإنجاز الاستقلال الوطني، حتى نصل لدولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف'.
واضاف الرئيس: 'أن ثوابتنا معروفة وهي إنهاء الاحتلال، والحصول على الاستقلال الكامل الناجز، وتلك القضايا التي سنطرحها بعد ذلك ولكن لنا قضية نتمسك بها جميعا، وهي قضية الأسرى لأننا نتمسك بالإفراج عنهم جميعا، وهذه الثوابت التي قضى من أجلها الآف القادة والكوادر والقيادات والمناضلين، منذ عام 65 وحتى يومنا هذا وعلى رأسهم الشهيد ياسر عرفات'.
وأوضح الرئيس أننا ذاهبون للأمم المتحدة بخطى واثقة، حيث يدعمنا كل محبي السلام وكل الدول التي تتعاطف مع الشرعية الدولة والتي تؤمن بتقرير المصير لشعبنا وهي كثيرة.
ونوه إلى أن الأطياف السياسية الفلسطينية جميعها دون استثناء تقف مع الشعب الفلسطيني، وأمامه ومن ورائه، من اجل الذهاب إلى الأمم المتحدة، لتحقيق هذا الهدف، وهو ما سننجزه خلال الأيام القليلة القادمة
























