شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاحد 25 اكتوبر 2026م22:53 بتوقيت القدس

حكايات مفجعة تتكشف بعد انتهاء العدوان..

23 نوفمبر 2012 - 20:54
شبكة نوى، فلسطينيات:

بعد انتهاء العدوان وتوقف الغارات والهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، بدأت تتكشف حكايات ومآسي المواطنين بعد تعمد استهداف الاحتلال للمنازل، والمدنيين

جمل أنقذ عائلة

ولعل ما حدث مع عائلة أبو سنيمة، الواقع منزلها في بلدة الشوكة، كان أشبه بالمعجزة، إذ أنقذ جمل العائلة، بعد أن استهدفت دبابة كانت متمركزة على خط التحديد المنزل بقذيفة، في أعقاب ملاحظة جنود الاحتلال حركة الأطفال أمام بوابة المنزل.

ويقول مواطنون من العائلة ومسعفون، أطلق الجنود قذيفة مباشرة تجاه المنزل، ولحظة انطلاقها نهض جمل كبير كان يجلس أمام المنزل، فأصابته القذيفة وانفجرت، وحولت الجمل إلى قطع من اللحم تطايرت على بعد مئات الأمتار.

ويقول المسعف محمد شقفة، هرعنا إلى المنطقة، بعد تلقي استغاثات من مواطنين فوجدنا إمارة مسنة أصيبت بشظايا داخل المنزل، بينما تضرر المنزل جراء شظايا القذيفة، مؤكدا أن الجمل بتلقيه القذيفة أنقذ العائلة من موت محقق.

الزجاج تطاير فوق رءوسنا

أما المواطن حمدي الجمل، ويقطن قرب منطقة الأنفاق، فأكد أن أبنائه وعائلته عاشوا لحظات صعبة، بعد أن باغتتهم الطائرات بشن غارات عنيفة تجاه الأنفاق، مبينا أنهم خالوا بان المنزل المكون من أربع طبقات سينهار جراء الاهتزازات الأرضية العنيفة الناجمة عن استخدام طائرات الاحتلال قنابل إرتجاجية.

وأوضح الجمل أن زجاج النوافذ كان يتطاير فوق رءوسنا بينما كنا منبطحين، لافتا إلى أنه زحف وجلب أغطية ووضعها على أبنائه، في محاولة لتوفير بعض الحماية لهم.

ولفت الجمل إلى أنه اضطر لمغادرة المنزل في جنح الظلام، وتحت وقع الغارات المتتالية، بحثا عن منطقة أكثر أمنا.

استهداف نازحين وآمنين

أما ما حدث في محافظة خان يونس، وتحديدا في بلدة عبسان، فكان جريمة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، إذا استهدفت طائرات الاستطلاع مجموعات من المواطنين النازحين عن منازلهم، بعد أن فروا من شدة القصف.

ويقول الصحافي صلاح أبو صلاح، من سكان شرق المحافظة، ما حدث كان أشبه بالمخطط المقصود إذا قصفت المدفعية والطائرات الإسرائيلية محيط المنازل في بلدة عبسان الكبيرة،، وفور فرار المواطنين من منازلهم، ومغادرتهم البلدة، بدأت طائرات الاستطلاع باستهدافهم بالصواريخ بصورة مباشرة، ما أسفر عن استشهاد مواطنة من عائلة قديح وإصابة عدد من أقربائها بجروح، وإشاعة أجواء من الرعب والهلع في صفوف المواطنين.

ويتابع الصحافي ابو صلاح حديثه عم جرائم الاحتلال يف خان يونس قائلا: " ما حدث مع المسن 

موت مباغت

أما عائلة النصاصرة، فلا زال الأب الملكوم يبحث عن حاجيات أبنائه تحت ركام منزله، دون أن ينسى نجليه التوأمين اللذين قضيا وهما نائمين، جراء غارة استهدفت منزل العائلة بعد منتصف ليل الاثنين الماضي.

والأب ولزال معظم أبنائه وبناته يعالجون في المستشفى، يبحث عن مأوى لعائلته، التي فقدت منزلها بفعل صواريخ الاحتلال.

أجساد ممزقة

ولعل ما حدث مع فتيين من في بلدة الشوكة، جريمة إضافية تضاف إلى مسلسل الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال خلال عدوانها علة قطاع غزة.

فقد دفعت براءة الفتيين محمود العرجا "16 عام" وإبراهيم حمد "15 عام"، وعدم إدراكهما لما يدور حولهما لمغادرة منزليهما والتنزه في محيطهما، ففاجاءتهما الطائرات بالصواريخ والدبابات بالقذائف، حتى حول جسديهما الصغيرين إلى أشلاء تطايرت على بعد مئات الأمتار من محيط منطقة القصف.

وإمعانا في الجريمة، منعت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول للشهيدين لأكثر من 15 ساعة متواصلة، وقد نقلا إلى المستشفى بعد تدخل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وإجراؤها تنسيق يسمح بوصول سيارات الإسعاف للمنطقة.

كاريكاتـــــير