|
حكومة الضرورة، التي كُلِّفَ بتشكيلها الدكتور رامي الحمد الله، وضعها كوضع مريض السرطان، الذي يتبلغ من قبل أطبائه بأن عمره أصبح محدوداً بعد أن استشرى المرض، وبلغ حداً لا تفيد معه كل وسائل العلاج. رئيس جامعة النجاح، الذي انتقل بمستوى الجامعة إلى مكانة أفضل بل مكانة متقدمة بين الجامعات الفلسطينية، قد يتمتع بالكفاءة والقدرة على إدارة الحكومة شرط أن يتوفر له الوقت الكافي والإمكانيات المناسبة ولكن ماذا نتوقع منه ومن حكومته، وقد حدد هو بنفسه عمرها الذي ينتهي كما قال في الرابع عشر من آب القادم. |
























