نوى /نيويورك / وكالات/ عطلت الولايات المتحدة تبني مجلس الأمن بياناً اقترحه المغرب في شأن التصعيد في غزة وإسرائيل، يطالب «جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية والعنف» حسب مصادر المجلس، على أن تستأنف مجموعة الدول العربية في الأمم المتحدة التحرك في ضوء مقررات المجلس الوزاري العربي في القاهرة المنعقد يوم أمس.
وقال ديبلوماسي غربي إن «مشروع البيان يجب أن يحمل حماس مسؤولية التصعيد، مع الإشارة الى ضرورة توقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل».
في المقابل، قال ديبلوماسي عربي إن المجموعة العربية استعدت لخطوات تصاعدية في مجلس الأمن «تبدأ بمشروع البيان الذي يدعو جميع الأطراف الى وقف العنف، ويصل الى مشروع قرار مُلزم يحمل إسرائيل مسؤولية التصعيد العسكري واستهداف المدنيين ويطالب مجلس الأمن بدعوة إسرائيل الى وقف حملتها العسكرية فوراً». وأوضح أن المجلس الوزاري العربي في القاهرة «سيحدد طبيعة التحرك في مجلس الأمن ووتيرته» وهو ما كان مقرراً أن تناقشه المجموعة العربية في الأمم المتحدة في اجتماع مساء أمس في نيويورك. وجاء في مشروع القرار العربي الذي لم يكن طرح بعد على مجلس الأمن أمس «إدانة الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية ضد السكان المدنيين في غزة، ومطالبة إسرائيل بوقف اعتداءاتها فوراً، وتأمين مجلس الأمن الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين».
























