رام الله- وكالات
أعلنت مؤسسة عبد المحسن القطان، وضمن برنامجها للثقافة والفنون، في قصر رام الله الثقافي، مساء أمس، نتائج مسابقتها للكاتب الشاب للعام 2015، في حفل تخلل عرضاً موسيقياً أدائياً مبهراً بعنوان «وحل» يعبر عن حالة «الوحل» التي يعيشها الوطن العربي.
وحاز مجد كيّال على جائزة الرواية عن روايته «مأساة السيد مطر»، فيما ذهبت جائزة القصة القصيرة لميس عبد الهادي عن مجموعتها «معطف السيدة»، فيما تقاسم كل من نضال الفقعاوي عن مجموعته مجموعة «ظهيرة – قصائد في عربة الإسكافي»، وسراب القاسم عن مجموعتها «قمح في قطن» جائزة الشعر، وجميعها أعلنها محمود أبو هشهش، مدير برنامج الثقافة والفنون في مؤسسة عبد المحسن القطان.
وقال زياد خلف، مدير عام مؤسسة عبد المحسن القطان: في غمرة ما يجري في فلسطين والمنطقة والعالم من أحداث تجعل من المستقبل أكثر غموضاً، إلا أن هناك الكثير مما يدعو للتفاؤل، مستعرضاً إنجازات المؤسسة في الفترة الماضية عبر برامجها في التربية والثقافة والفنون وثقافة الطفل، لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
ومن بين المشاريع التي تحدث عنها خلف، «مشروع استوديو العلوم»، والذي يهدف إلى تطوير تعليم العلوم، ونشر الثقافة العلمية في مجتمعنا، والعمل الجاري على مبنى المؤسسة الجديد في حي الطيرة بمدينة رام الله، بمرافقه من قاعة المؤتمرات، والمسرح الصغير، والجاليري، واستوديو الفنون التشكيلية، واستوديو الفنون الأدائية، والمكتبة، وغيرها من الفضاءات، «التي نسعى لأن تكون منبراً للحوار والتبادل والتجريب والإنتاج والإبداع».
وقال برنامج الثقافة والفنون في مؤسسة عبد المحسن، أن البرنامج منذ أن دأب على تنظيم المسابقة دون انقطاع في العام 2000، تلقى ستاً وستين مخطوطة أدبية ما بين مجموعة شعرية وقصصية ورواية، تقدم بها مشاركون فلسطينيون شباب، تراوحت أعمارهم ما بين 22 و35 عاماً، من مناطق مختلفة من فلسطين التاريخية وخارجها.























