غزة – نوى / قال اتحاد المقاولين الفلسطينيين، إن انهيار السقف في مشروع جامعة الأقصى بخانيونس يضع العاملين في صناعة الإنشاءات بدائرة الخطر عند تنفيذهم المشاريع الإنشائية بسبب منع الاحتلال إدخال "حديد وخشب الطوبار".
وحمل الاتحاد في بيان له أمس الأربعاء، المسؤولية عما جرى عنه لعدة أطراف ، خاصة الجانب الإسرائيلي المتسبب للحصار على غزة بمنعه إدخال مواد هامة للبناء، إضافة إلى المسؤولية الكبيرة التي تقع على أصحاب العلاقة بهذا القطاع الحيوي والهام "كل حسب مساهمته فيما وصلنا إليه من حالة التردي في جميع مناحي الحياة والتي باتت تمس بشكل مباشر حياة العمال والفنيين"، وفق البيان.
وأضاف البيان ، "أن الجهات الرسمية والمؤسسات الدولية تتهرب من تلك المسؤولية كونهم لم يقوموا بواجباتهم تجاه العمل على إدخال تلك المعدات، كذلك قلة الكوادر المدربة في المجال المهني، وعدم متابعة وزارة العمل لتأهيل هذه الكوادر بما يتعلق بإجراءات السلامة والوقاية ومتابعتها من خلال طواقم خاصة للتحقق من التزام الجميع بها".
وتعهد الاتحاد بتحصيل جميع الحقوق القانونية للعمال الذين كانوا ضحايا الحادثة، مشيرا إلى أن "المقاول في هذه المعادلة أصبح ضحية بفعل الحصار والانقسام وعدم تحمل أولي الأمر مسؤولياتهم".
ودعا الاتحاد إلى تشكيل لجنة تحقيق وطنية لتقصي الحقائق حول الحادث ومسبباته تحمل توصية بالحلول العملية لمنع تكراره، ورفع الحصار عن محافظات غزة بشكل فوري ، وإدخال الآليات والمعدات الإنشائية اللازمة لتنفيذ المشاريع.
وشدد على ضرورة الإسراع في إنشاء مركز تدريب حرفي ومهني متطور لتدريب العمال وفق أحدث الأنظمة، بما يأخذ بعين الاعتبار إجراءات السلامة والوقاية المهنية على رأس أولوياتها وتلبية الاحتياجات المتزايدة للسوق، وتفعيل وتطوير الأنظمة والقوانين التي تتعلق بالسلامة المهنية والعمل تطبيقها بشكل فوري وحازم.























