الخليل - نوى
شيعت جماهير محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، بعد ظهر الأحد جثمان الشهيدة الطفلة كلزار محمد عبد الحليم العويوي (17عامًا)، والتي ارتقت برصاص إسرائيلي أمس، في حضور جماهير حاشد.
وانطلقت مسيرة التشييع من مسجد الحسين بن علي بعد صلاة الظهر، وجابت شوارع المدينة، وصولا إلى مقبرة الشهداء.
وردّد المشاركون الشعارات الغاضبة والمستنكرة لجريمة إعدام الطفلة بدم بارد، إضافة إلى الشعارات المطالبة للفصائل بضرورة الرد على هذه الجريمة وتصعيد انتفاضة القدس.
ولفوا جثمان الشهيدة براية حركة حماس، فيما شهدت مسيرة التشييع حضورًا لافتا ومشاركة من كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، ورفعت خلالها صور الشهيدة.
وكانت العويوي ارتقت شهيدة برصاص الاحتلال عقب طعنها أحد الجنود في شارع السهلة القريب من المسجد الإبراهيمي.
والشهيدة هي طالبة في الثانوية العامة بمدرسة وداد ناصر الدين، وأكّد والدها أنّ الاحتلال لا يحتاج المبررات لإعدام المواطنين، مشيرًا إلى أنّ ابنته ضحية لإجرام الاحتلال وعمليات القتل التي يمارسها خاصة في قلب مدينة الخليل ومحيط المسجد الإبراهيمي.
وأشار إلى أنّ ابنته ملاك في الجنة، مشيرا إلى أنّها كانت تقبل يد والدها كلّ يوم ثلاث مرات، لكنّها في أيامها الأخيرة أصبحت تقبل يده ستّ مرات، وهو الأمر الذي كان لافتا للعائلة، لكنّها لم تتوقع أن تقدم على تنفيذ عملية طعن.























