مواطِن سوري المولِد ، أمريكي الجنسيّة من أكثر من عشرين عاما ، يُقيم في أمريكا، رغِب بزيارة عائلته التي لم يلتقِ بها من مدة طويلة ، عائلته مُقيمة في احدى دول الخليج ،، و كمواطن أمريكي لا يحتاج لفيزا لزيارة هذه الدولة ، يسافِر الرجل لهذه الدولة الخليجية ، ويُمنع من الدّخول لأنه من مواليد (سوريا العروبة) ،،، ويُعيدونه بنفس اليوم لبلد عربي .
تخيّلوا
عاد الرجل بخُفيّ حُنين ، مصدوم من المُعاملة التي قوبِل بها في المطار كأنه ارهابي أو صاحب سوابِق ، ولسان حاله يلعن العرب والعروبة .
نستنتِج من هذه القصّة :
- أن تكون مواليد سوريا فهذا يعني أنك ممنوع من دخول دول الخليج ،،
- الجنسية الأجنبية لا تقدّم للعربي الأمان الّذي يعتقده ، في لحظة يحفِرون في تاريخ أمّك وجِد جِدّك الأول ليقولوا أنهم ولدوا في سوريا ، أو أنهم شرِبوا يوما من نبع بردى.
هذه حالة حدثت مع صديق ، منذ أقل من شهر ، لم أذكر أسماء ولا اسم الدولة حتى لا أتّهم بتعكير صفو العلاقات مع دولة صديقة ،،،، لكن في حلقي كلمة لابُد أن تُقال :
" الله يِلعن الزّمن الأعوج الذي جعل الانسان السّوري لاجىء ، وجعل حُثالة الأرض يتحكّمون في مَصيره ، وسيأتي يوم على آل بعير يَضعون فيه جواز السّفر السوري على رؤوسِكم ويتجوّلون به فخرا ، بدل مانِعة التّفكير التي يُزيّنون بها الطّاسات الفارِغة "
ونقطة























