شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الثلاثاء 11 اعسطس 2026م18:42 بتوقيت القدس

أكثر من 45 انتهاكًا إسرائيليًا بحق الصحفيين بيناير

01 فبراير 2016 - 13:44
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزّة - نوى

أكد اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الإسلامية في فلسطين تصاعد حملة الانتهاكات والاعتداءات بحق الطواقم الإعلامية والصحفية في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال ممارسة عملهم الصحفي في نقل وتغطية الأحداث، سواء من قبل الاحتلال الإسرائيلي أو من جهات  داخلية فلسطينية.

ورصد الاتحاد في تقريره الشهري الاثنين، أكثر من (45) انتهاكًا بحق الإعلاميين والصحفيين من قبل الاحتلال خلال يناير الماضي، تمثلت بالاعتقال وتمديد اعتقال، والاعتداء المباشر الميداني والمنع من التغطية، وذلك في إطار محاولة تشويه معالم الحقيقة الساطعة لجرائمه وإرهابه الذي يمارسه بحق الفلسطينيين.

وأوضح أن الاعتقالات وغيرها من  الاحتجاز، وتمديد الاعتقال، وتسليم استدعاء ومقابلة ومداهمة منزل خلال يناير بلغت (10) حالات.

وسجل شراسة قوات الاحتلال في إصابة الصحفيين والاعتداء المباشر الميداني وغير المباشر عليهم خلال تغطيتهم لأحداث انتفاضة القدس، وغيرها من المسيرات الشعبية الأسبوعية، والتي بلغت(9) حالات.

وتمثلت في إصابة صحفيين اثنين بصورة مباشرة، هما إصابة مراسل تلفزيون فلسطين أنال الجدع، والصحفية صفية عمر، مراسلة لـ "فلسطين بوست"، فيما أصيب 7 صحفيين ومصورين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز السام خلال تغطيتهم المواجهات المندلعة يوم الجمعة في الأراضي الفلسطينية.

ووثق الاتحاد أيضًا مضايقات الاحتلال للصحفيين ومنعهم من التغطية، والتي بلغت (3) حالات، هي منع عقد مؤتمر الصحفي "إنسانيتنا أقوى من حظركم" في القدس المحتلة، ومنع عقد لقاء ثقافي بعد اقتحام مبنى مسرح "الحكواتي"، ومنع الصحفيين من الاقتراب لتغطية هدم منزل الشهيد مهند الحلبي.

وبشأن حملات التحريض والاتهام، سجل الاتحاد 11 انتهاكًا، حيث اتهم جهاز "الشاباك" الإسرائيلي تلفزيون فلسطين ووسائل الإعلام التابعة للسلطة الفلسطينية بالتحريض على تنفيذ العمليات الفردية، فيما اتهم معهد أوروبي 10 صحفيين ومدونين، معتبرًا إياهم "محرضين" لنشرهم تعليقات تدعم المقاومة.

وحول ملاحقة الاعلاميين عبر الفضاء الالكتروني، تم توثيق انتهاكين، هما إغلاق إدارة الفيس بوك صفحة وكيل مساعد وزارة الإعلام في غزة إيهاب الغصين، وتم حذف رسومات وإغلاق صفحة الفيس بوك لرسامة الكاريكاتير أمية جحا.

وأشار الاتحاد إلى تعرض الأسير الصحفي محمد القيق لأكثر من 10 انتهاكات، تمثلت في الاعتداء والتعذيب والمعاملة القاسية وربطه بالسلاسل وهو يرقد على السرير بالمستشفى، وانتشار مكثف حول المستشفى لعرقلة دخول محاميه، ومنعه من المشاركة في جلسة المحكمة، وتغذيته قسريًا وتعريض حياته للخطر.

بالإضافة إلى رفض استئناف وقف اعتقاله الإداري، وتقديم لائحة اتهام لتواصل اعتقاله الإداري، ورفض الإفراج عنه، وثبتت المحكمة اعتقال الصحفي القيق لمدة 6 شهور، وإبقاء الوضع مرهون بحالته الصحية، ما أدى إلى تدهور وضعه الصحي بشكل خطير، وفقدانه للنطق والحركة.

وذكر الاتحاد أنه وبتمديد اعتقال الصحفيين القيق، وعلي العويوي، واعتقال الصحفيين مجاهد السعدي، ومحمود القواسمي  يرتفع عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال إلى 18 صحفيًا.

وبشأن الانتهاكات الفلسطينية، سجل اتحاد الإذاعات (8) انتهاكات حالتين في غزة و6 في الضفة، تمثلت في اعتقال(4) صحفيين وناشط شبابي على الفيسبوك، هم الصحفي أيمن العالول والناشط رمزي حرز الله وكلاهما من غزة، وتم الافراج عنهما لاحقًا، والصحفي مؤمن أبو ضهير، ومدير تلفزيون نابلس سليم سويدان الذي تم تمديد اعتقاله، ومن ثم الإفراج عنه فيما بعد.

وكذلك استدعاء الصحفي عبد الله عودة، وتهديد الصحفية ريهام العمري، والاعتداء على الصحفي سامي الساعي.

كاريكاتـــــير