أديس بابا - نوى
دعا الرئيس محمود عباس، اليوم السبت، مؤتمر قمة الاتحاد الإفريقي، للدفع باتجاه عقد مؤتمر دوليللتسوية لتطبيق "مبادرة السلام العربية، وحل الدولتين"، وإنشاء آلية جديدة ومجموعة عمل دولية لحلالقضية الفلسطينية.
ورحب الرئيس، في كلمته أمام مؤتمر قمة الاتحاد الإفريقي، في دورته الـ26، المنعقدة في أديس أبابا،بالمبادرة التي أعلن عنها وزير الخارجية الفرنسي فابيوس أمس، مشيدًا بالجهود العربية والأوربية وبجهودالأصدقاء من أجل دعم هذا التوجه.
وقال إن الوضع القائم لا يمكن القبول باستمراره، "ولن نرضى باستمرار الاحتلال والاستيطان، ولابمواصلة سرقة مواردنا ومصادرنا الطبيعية، وحرماننا من استغلال أراضينا والاستثمار فيها".
وأضاف "لن نعود للمفاوضات من أجل المفاوضات، ولن نبقى وحدنا نطبق الاتفاقات الموقعة، ولننقبل أبداً بالحلول الانتقالية أو المؤقتة".
وجدد دعوة المجتمع الدولي للعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتوفير حماية دولية لشعبنا، عبر قرارملزم من مجلس الأمن، وضمن سقف زمني واضح ومحدد يضمن لشعبنا نيل حقوقه الوطنية العادلةوالمشروعة، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها "القدس الشرقية".
وعلى الصعيد الداخلي، أكد عباس استمراره في جهود استعادة وحدة أرضنا وشعبنا وإقامة حكومة وحدةوطنية، والذهاب نحو انتخابات رئاسية وبرلمانية.
وأشاد بالاهتمام الكبير الذي توليه الدول الإفريقية بالقضية الفلسطينية حتى تحقيق الحرية والاستقلال،وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين.
وأكد عباس أن فلسطين تدعم مطالب إفريقيا في إصلاح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وأن تكونلها عضوية دائمة في مجلس الأمن، وكذلك جهودها لإحلال السلام في أرجاء القارة كافة.
وشدد الرئيس على الاستعداد التام لإرساء أسس تعاون مشترك مع الاتحاد الافريقي وفلسطين علىالمستويين الجماعي والثنائي، لتبادل الخبرات، وتوفير طواقم فنية وكوادر فلسطينية عالية التأهيلللعمل في مختلف المجالات الفنية والعملية والبحثية لتحقيق المزيد من التنمية والتطوير بما يعود علىالجميع بالفائدة.
وأشار إلى أنه أعطى تعليمات للوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي "بيكا"، للبدء الفوري في التواصل معدول الاتحاد الافريقي لتوفير تلك الخبرات وتوفير الطواقم الفنية المطلوبة.























