العفولة المحتلة - نوى
نظم صحافيون من الداخل الفلسطيني مساء الثلاثاء وقفة تضامنية مع الصحافي الأسير محمد القيق أمام مستشفى العفولة الذي انتقل إليه بعد تدهور حالته الصحية جراء خوضه الإضراب المفتوح منذ 63 يوما.
وشارك في الوقفة التضامنية العديد من الصحافيين من مختلف مناطق الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، معتبرين ذلك الحد الأدنى للالتزام المهني والصحفي تجاه زميلهم الأسير القيق.
كما رفعت يافطات وشعارات تضامنية مع الأسير القيق، واحتج المشاركون على انتهاك المؤسسة الإسرائيلية لحرية الصحافة والتعبير عن الرأي، مطالبين بالإفراج الفوري عن الأسير الصحافي، نظرا لتدهور حالته الصحية بشكل خطير.
وثمنت زوجة الأسير القيق فيحاء شلش وقفة الصحافيين التضامنية مع زوجها الأسير أمام مستشفى العفولة، وأكدت أن هذا الموقف "سيثمر حرية، وسيكون الطريق الممهدة لوقف استهداف الصحافيين الفلسطينيين أينما وجدوا".
وأوضحت زوجة الصحافي الأسير أن الهدف من اعتقال الصحافيين إداريا دون توجيه تهما لهم، هو إسكات الصوت الحر ومنع نقل الحقيقة للعالم، عبر قناة المجد التي يعمل بها محمد القيق.
ويضرب الأسير القيق الذي يعمل مراسلا صحفيا لقناة المجد السعودية عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ 24 نوفمبر الماضي احتجاجا على اعتقاله الإداري.























