رام الله – (نوى) :
أعلنت الفنانة الفلسطينية ريم بنا مساء أمس عبر صفحتها فايسبوك أنّ صوتها الذي عرفها جمهورها به «توقف عن الغناء»، مشيرة إلى أنّها لا تعلم إن كان ذلك «سيستمر إلى الأبد»، لا سيّما أنّ الأطباء لم يستطيعوا بعد معرفة السبب. وأوضحت صاحبة ألبوم «لم تكن تلك حكايتي» أنّ كل الفحوصات التي أجرتها لا تظهر أي علاقة بين مرض السرطان الذي تعاني منه وشلل الوتر اليساري الذي تسبب به عطب ما في العصب الموصول به.
«أنا الآن لا أستطيع الغناء... ولا أعرف ماذا سأفعل في الفترة القادمة... وكيف سأكمل رسالتي بعد فقدان سلاحي ومهنتي التي أملك، ومصدر رزقي الوحيد»، كتبت ريم في بوست طويل على الموقع الأزرق. وأضافت: «ما أعرفه جيداً هو أنّني سأظل أقاوم وأجتهد لتحسين صوتي. وقد أضطر إلى تغيير أسلوبي الغنائي ربّما لأنّ صوتي أصلاً سيتغير. لا أعرف إن كنت سأنجح، لكنّني سأستمر كفنانة وكناشطة من أجل الحرية، وقد أتجه أيضاً نحو التمثيل أو لتقديم البرامج والاستمرار في التطريز الفلسطيني والكتابة».
هذا البوست ولّد سيلاً هائلاً من التعليقات الداعمة والمشجّعة لبنا، إضافة إلى رسائل حب كثيرة. على الأثر، كتبت ريم: «تخافوش علي... ما دام قلبي ينبض.. سينبض صوتي من جديد... إنّ الأحرار لا يصمتون»، قبل أن تعيد نشر رسمة أعدّها لها الفنان الفلسطيني هاني عباس، تتضمّن عبارة «الصوت مستمر» بالإنكليزية "صورة".























