شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاربعاء 12 اعسطس 2026م07:05 بتوقيت القدس

ماذا قال إعلام الاحتلال عن عميل مكتب عريقات؟

18 يناير 2016 - 08:15
شبكة نوى، فلسطينيات:

القدس المحتلة-وكالات:

ذكرت صحيفتا "هآرتس" و"يديعوت احرونوت" أن جهاز المخابرات في رام الله اعتقل أحد الموظفين في دائرة المفاوضات، بشبهة التخابر مع إسرائيل.

وبحسب ما نقلت الصحيفتان فإن مسؤولين كبار في مكتب الأمين العام لمنظمة التحرير ورئيس طاقم المفاوضات صائب عريقات، أكدوا هذا النبأ، لكنهم نفوا أن يكون المعتقل احد المسؤولين الكبار في الدائرة كما نشر موقع "الرسالة" التابع لحماس ووسائل إعلام فلسطينية.

وقال مصدر رفيع في الدائرة لصحيفة "هآرتس" إن المشبوه كان خاضعا للمراقبة طوال عدة أشهر، وفي الأسابيع الأخيرة تم جمع ما يكفي من الأدلة القوية ضده، وبالتالي جرى اعتقاله وتحويله للتحقيق.

ونفى الناطق أن يكون الموظف احد المستشارين الكبار لعريقات أو شخص مؤثر، وإنما موظف إداري كان مسؤولا عن جمع المعلومات عما يحدث ميدانيا.

وأشارت "يديعوت احرونوت" إلى أن المشبوه كان يحول للإسرائيليين بشكل تدريجي ما يحدث خلال الجلسات السرية لطاقم المفاوضات الفلسطيني، فيمنح المفاوضين الإسرائيليين تفوقا خلال المفاوضات.

وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن الموظف يعمل في الدائرة منذ 20 سنة.

وأضافت الصحيفة، نقلا عن مصدر فلسطيني أن الموظف اعترف بالتهم الموجهة إليه، لكنه يتواصل التحقيق معه لاستكمال الصورة الكاملة.

وأوضح بأن السلطة الفلسطينية تفحص الآن الأضرار التي سببها تسريب المواد السرية والحساسة على مدار فترة طويلة.

يشار إلى انه تم في 2011 تسريب وثائق سرية حول المفاوضات بين إسرائيل والسلطة لقناة الجزيرة، من قبل موظفين في الدائرة.

وفي حينه وصفت السلطة الأمر كمحاولة من قبل قطر لتقويض السلطة وإظهارها كخانعة أمام إسرائيل.

ولطالما حاولت إسرائيل تجنيد جواسيس في صفوف قيادة منظمة التحرير الفلسطينية قبل وبعد قدوم السلطة الفلسطينية في التسعينات.

وكان أبرز الجواسيس الذي عملوا لصالح الاحتلال، عدنان ياسين والذي قام بزرع أجهزة تنصت في مقر هيئة المقاوضات في منظمة التحرير بتونس، والتي كان يرأسها الرئيس محمود عباس في ذلك الوقت.

واعترف ياسين بانه جند للعمل لحساب المخابرات الاسرائيلية «الموساد» عام 1991 اثناء وجوده في فرنسا برفقة زوجته التي كانت تعالج في المستشفيات الفرنسية من مرض السرطان. وقام بتجنيده طبيب قدم اليه على انه مصري وساعده في ترجمة التقارير الطبية الخاصة بزوجته، كما اعترف بتلقي ما قدره 30 الف دولار من الموساد.

وخلال تلك الفترة تردد ياسين كثيرا على فرنسا والمانيا التي تعرف عليها عندما كان يزور ابنه البكر هاني هناك حيث كان يدرس هندسة الميكانيكا وحصل على دبلوم بالهندسة. ومكث في المانيا في احدى الزيارات شهرا كاملا حيث يعتقد بانه تلقى خلالها التدريب على استخدام الاجهزة. واعترف بانه التقى في المانيا بشخص قال انه ايطالي يعتقد بانه ضابط التجنيد الاسرائيلي.

كاريكاتـــــير