سامي زيارة
في ظل الحصار المضروب على قطاع غزة منذ ما يربو على 9 أعوام متتالية وفي ظل إغلاق معبر رفح البري الذي يعتبر شريان قطاع غزة مع العالم الخارجي ...يطل علينا ما يسمى بموظفي وزارة يديرها وزير بلا حقيبة ويضع في "جعبته" مجموعة من الذين لا يرعون الله أولا وضميرهم ثانيا في التعامل مع المواطنين وتسهيل عبورهم عبر معبر بيت حانون بل يتفننون بوضع عراقيل أمام المواطن الذي لا حول له ولا قوة ف 70% من الطلبات المقدمة من المواطنين تذهب إلى ما يعرف بالفرامة ( فرامة الورق ) ولا تذهب إلى الجانب الإسرائيلي أصلا وبعد ذلك تصل رسالة منهم ( المواطن الكريم لقد تم رفض طلبك من قبل الجانب الإسرائيلي)
وبعد ما يصفونه بالجهد الكبير الذي يقومون به من اجل الموطن والانجازات العظيمة التي يحققوها لأجل الموطن فهذه الوزارة فقط موجودة لزيادة الأعباء على كاهل ممن هم بحاجة للسفر... ليس إلا .
أننا نطالب بضرورة وقف التنسيق مع هذه الثلة المتنفذّه ممن يعملون بمكاتب وزارة الشئون المدنية في قطاع غزة ( سعاة بريد ) ونطالب وزارة الداخلية في غزة بإعادة تقييم عمل تلك المكاتب ....... .
وهنا نود السؤال عن طبيعة المعايير الخاصة التي بموجبها يتم منح تصاريح للفئات المختلفة في خطوة لطالما وصفوها بالمهمة والتي من شأنها التسهيل على المواطنين وطالبي الخدمة لمعرفة معايير الحصول عليها، وتساهم في تعزيز مبدأ الشفافية من خلال نشر المعلومات وجعلها علنية وفي متناول الجميع.
أيضا نطرح أسئلة وأبرزها أين واقع النزاهة والشفافية والمساءلة في أداء هيئة الشؤون المدنية بغزة ( سعاة بريد ) للوقوف على الفجوات والتحديات التي تواجهها في عملها ومن هي الجهة المخولة بالقيام بتلك المهمة...
في السياق ذاته فإن المشكلة دوما وأبدا هي من الجانب الإسرائيلي ومعبر بيت حانون "ايرز" بحسب الشئون المدنية ..
الجدير بالذكر أن السراج وبكل لقاء أو ندوة يطرح نفس المشكلات والقضايا تحت غطاء بأن الفترة القادمة ستشهد تسهيلا كبيرا للعبور من وإلى القطاع ولكن للأسف هي فقط لبعض المتنفذين أيضا ..أما المواطن !!!..
لقد كان هناك ندوة تم عقدها قبل عدة شهور نظمها مركز ائتلاف من اجل النزاهة والمساءلة - أمان مع طاقم ما يعرف بالشؤون المدنية وكان الصف الأول بالوزارة جالس للمساءلة ولكن كل ما قيل كان مجرد حوار في الهواء ليس إلا
نحن كصحفيين نطالب بضرورة وجود إدارة في هذه المؤسسة في ظل الأزمات وليس المقصود هنا (إدارة الأزمات) للوصول إلى حلول جوهرية وحاسمة في حال فشل المساعي والمبادرات...
نحن نريد معرفة المعايير الواضحة لتقديم الطلبات والحصول على تصاريح لكافة شرائح المجتمع لا صيما الطلاب والمرضى وذوى الاحتياجات الخاصة حتى اللحظة المعايير تخضع لمزاج كل موظف مع العلم أن هناك أشخاص تأخذ تصاريح دون وجه حق وحتى الطلاب الذين خرجوا من خلال معبر ايرز ( بيت حانون) في الفترة الأخيرة هم فقط لهم أشخاص يعملون في الوزارة أما الباقين حتى اللحظة لا حول لهم ولا قوة فقط لأنهم لا توجد لديهم معارف وأصدقاء في تلك الوزارة
أيضا حتى في موضوع الصلاة في المسجد الأقصى توجد محسوبيات كبيرة حيث أن المواطن الذي يقدم طلب لأداء الصلاة في المسجد الأقصى ينتظر على الدور لأكثر من 10 شهور مع العلم أن هناك أشخاص يذهبون كل جمعة للصلاة في المسجد الأقصى دون وجه حق فقط لأنه توجد لديهم معارف وأصدقاء في الوزارة مع العلم أن الذين يتجاوزن سن ال 60 عاما هم فئة قليلة في المجتمع المغزى وبرغم ذلك مطلوب منك كمواطن الانتظار شهور وشهور حتى تستطيع الحصول على تصريح للصلاة في المسجد الأقصى
إلى متى سيبقى الحال على ما هو علية مطلوب وقفة جادة من الكل لحل هذه المشاكل والتي تمس كل مواطن عادى ( مواطن عادى ) وآنا قاصد ما اقواله في موضوع مواطن عادى لان المواطن الغير عادى يستطيع الحصول على اي شيء يريده دون معيقات من احد
وأصدر رئيس هيئة الشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ تعليماته لوكيل الوزارة في غزة ناصر السراج بإعادة فتح مكاتب الوزارة في قطاع غزة نزولا عند رغبة القطاع الخاص وتمشيا مع حاجة المرضى و المواطنين الماسة لخدمات الهيئة في قطاع غزة.























