شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاثنين 26 اكتوبر 2026م07:27 بتوقيت القدس

إسرائيل تضرب غزة وظهرها محمي في مجلس الأمن

15 نوفمبر 2012 - 09:04
شبكة نوى، فلسطينيات:

رغم الحراك المكثف الذي بذلته المجموعة العربية في مجلس الأمن، لإدانة العدوان على غزة، وإصدار قرار يدعو إسرائيل لوقف عملياتها، إلا أن المجلس فشل في استصدار أي قرار، أو حتى إدانة لإسرائيل.

فالولايات المتحدة الأميركية وقفت كعادتها موقف المدافع لإسرائيل، وأعطت بإفشالها جهود المجموعة العربية، ضوء اخضر جديد لإسرائيل لمواصلة العدوان وتوسيعه، ما حذا برئيس الوزراء الإسرائيلي بن يامين نتنياهو، للاتصال على الرئيس الأميركي باراك أوباما لشكره على موقف بلاده تجاه إسرائيل، والذي جاء على ما يبدو أفضل مما تمنت إسرائيل.

فقد خاض المجلس مداولات ونقاشات مطولة استمرت لساعات، ولم تسفر عن أية نتائج، بسبب الموقف الأميركي، المدعوم من دول غربية، والذي حما إسرائيل، ورأى انه من حقها الدفاع عن نفسها في وجه الصواريخ الفلسطينية.

وقال السفير الهندي هارديب سينغ بوري رئيس المجلس لهذا الشهر للصحفيين بعد الاجتماع المغلق الذي استمر 90 دقيقة أن أعضاء المجلس لم يتفقوا إلا على إصدار بيان ينص على أنه عقد اجتماع طارئ وتفاصيل إجرائية أخرى.
وتحدث بوري باسم الهند لا نيابة عن مجلس الأمن فعبر عن الأمل ان يساعد مجرد انعقاد المجلس في تهدئة التوترات في الشرق الأوسط والحيلولة دون تصاعد الصراع.

وقال رياض منصور المبعوث الفلسطيني لدى الأمم المتحدة إن التصعيد الإسرائيلي المستمر يتطلب اهتمام المجتمع الدولي بما في ذلك مجلس الأمن بهدف تجنب المزيد من التدهور في الوضع وزعزعة الاستقرار على الأرض وقيام إسرائيل بإذكاء نار دورة جديدة مهلكة من العنف وإراقة الدماء.

وأضاف منصور قوله في رسالة إلى السفير الهندي هارديب سينغ بوري إنه ينبغي توجيه رسالة مباشرة لإسرائيل لوقف حملتها العسكرية على الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت احتلالها بما في ذلك وقف القتل خارج نطاق القضاء.

وقال منصور لمجلس الأمن "مرة أخرى يقف المجتمع الدولي شاهدا على الحملة الشنيعة التي تشنها إسرائيل مستخدمة أشد وسائلها العسكرية فتكا وإجراءات غير مشروعة ضد السكان المدنيين الفلسطينيين العزل

وقال منصور "قوات الاحتلال الإسرائيلي تقوم الآن بالتعبئة على الأرض ونحن نتحدث. ومشاعر الخوف والفزع تنتشر بين السكان المدنيين الفلسطينيين."

 وهاتف الرئيس الأمريكي باراك أوباما كل من  نتنياهو والرئيس مرسي، وأكد مساندة الولايات المتحدة لحق إسرائيل في الدفاع عن النفس في ضوء الهجمات الصاروخية عليها من غزة.
وقال بيان للبيت الأبيض "حث الرئيس رئيس الوزراء نتنياهو على بذل كل جهد لتفادي وقوع ضحايا بين المدنيين. واتفق الاثنان على ان حماس يجب عليها إيقاف هجماتها على إسرائيل لمنع تصعيد الموقف."
وأضاف البيان قوله "تحدث الرئيس أيضا إلى الرئيس المصري مرسي بالنظر إلى الدور الرئيسي لمصر في الحفاظ على الأمن الإقليمي. وأدان الرئيس أوباما في حديثهما إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل وكرر حق إسرائيل في الدفاع عن النفس."

كاريكاتـــــير