الضفة الغربية - نوى
وأفاد الأمين العام للتجمع محمد صبيحات في بيان صحفي "أن هذا البيان جاء في أعقاب اللغط الذي جرى مؤخراً حول عدد الشهداء في مختلف وسائل الإعلام وعبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة".
وأوضح أن الأرقام التي تصدرها وزارة الصحة هي أيضا صحيحة بالنسبة للوزارة، لأنها تقوم بتثبيت الحالات المقيدة في الأحوال المدنية الفلسطينية، والتي يتم إعداد ملفات صحيحة لها، وإصدار شهادات وفاة وغير ذلك.
وأضاف أن الجهة التي تقوم باعتماد الشهداء هي مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى، وهي الجهة الرسمية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، وليست وزارة الصحة والتي تقوم بدورها المهني وفققوانين وأنظمة السلطة الوطنية الفلسطينية.
وذكر أن هناك بعض وسائل الإعلام التي تحاول إثارة هذا الموضوع بصورة سلبية، وكأن هناك تنصل من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية من اعتماد بعض الشهداء، وهذا الأمر عارٍ عن الصحة، وفق قوله.
وأوضح أن مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى تعتمد جميع شهداء القضية الفلسطينية سواءً كان ذلكداخل الوطن أو في الشتات، وبغض النظر عن إنتماءاتهم أو توجهاتهم السياسية، وتقوم بدفعمخصصات شهرية لهم.
وأكد أن هذا يشمل أسر الشهداء في القدس والداخل الذين يتلقون أيضاً علاوة خاصة، بقيمة 300شيقل، بسبب الفرق بمستوى غلاء المعيشة".
ونشر تجمع أسر الشهداء أسماء جميع الشهيدات والشهداء الذين سقطوا خلال هذه الهبة، المبدوئين بالشهيد مهند شفيق الحلبي الذي استشهد بتاريخ 3/10/2015، والمنتهين بالشهيدين علي محمد عقاب أبو مريم، وسعيد جودة أبو الوفا، اللذان استشهدا بتاريخ 9/1/2016.
وشملت القائمة الشهيد نشأت ملحم منفذ عملية "تل أبيب" من بلدة عرعرة بالداخل المحتل، والذي حذفته وزارة الصحة من قائمة الشهداء الموّثقة لديها، كونها تعمل بمناطق الضفة وغزة وشرقي القدس، وفق قولها.























