غزة-نوى:
قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية صالح زيدان أن الفصائل الفلسطينية ستلتقي لجنة من حركة حماس يوم السبت المقبل لمناقشة مبادرة معبر رفح التي تسلموها أواخر ديسمبر 2015م.
وشكّلت حركة حماس لجنة لدراسة المبادرة ونقاشها مع الفصائل الفلسطينية، وكان زياد الظاظا عضو المكتب السياسي لحماس أكد في تصريحات صحفية قبل عدة أيام، أن تطبيق اتفاق القاهرة الموقع بين الفصائل الفلسطينية هو الحل الأمثل لأزمات قطاع غزة وابرزها معبر رفح البري، جميع القضايا المتعلقة بغزة مدرجة ضمن الاتفاق، لذلك لا نريد أن نجزأها، وعلينا التوجه لحلها رزمة واحدة".
وأضاف زيدان أن المعايير التي استندت إليها الفصائل في المبادرة أن تكون حكومة التوافق هي المسؤول عنه بما يؤمّن العلاقة مع الجانب المصري، والمعيار الثاني استيعاب الوضع القائم، لأن الموظفين الذين يعملون حالياً جزء منهم يعمل منذ عام 2007، وأن تذهب مالة المعبر لصالح جهات خدمية فيه تقوم على تحسين أوضاعه.
تنص مبادرة الفصائل التي تم تقديمها لحركتي فتح وحماس بشأن تشغيل معبر رفح على خمس نقاط رئيسية هي أن يتولى مسؤولية معبر رفح الحكومة الفلسطينية، ويتولى إدارته شخصية وطنية مهنية مستقلة، وأن يتم تعيين الموظفين من موظفيه الحاليين والمستنكفين وفق الكفاءة، وأن تذهب إيرادات المعبر لصالح تحسينه وتطويره إضافة إلى الجهات الخدمية في معبر رفح، وأن يتولى حرس الرئيس تأمين الحدود والمعبر.
وتابع زيدان أن المبادرة تحظى بإجماع كل الفصائل ما عدا فتح وحماس وهذا يعطي قوة للمبادرة فهي وطنية بامتياز، ومن النتائج الايجابية موافقة حكومة الوفاق عليها، والمطلوب من حماس التعامل الايجابي معها والترحين بالوفد الحكومي القادم من أجل من أجل مناقشة الإجراءات التنفيذية.
واعتبر زيدان ان الفصائل لا تنظر لفتح المعبر كقضية جزئية بل هي خطوة باتجاه باقي ملفات المصالحة الفلسطينية وتنفيذ الاتفاقات الموقعة بهذا الشأن.
وبين ان حكومة التوافق الوطني من الممكن ان تعمل على تسلم مهام المعبر في ظل الوضع القائم ، حيث ممكن تطبيق وضع معبر بيت حانون على معبر رفح، مضيفا انه من اجل السير نحو المصالحة فان حماس مطلوب منها سيطرة اقل على قطاع غزة وفتح يجب ان تاخذ بالاعتبار ان هناك استراتيجية انتهت وينبغي اعتماد الاستراتيجية اليت اقرها المجلس المركزي في جلسته الاخيرة.
بدوره أكد عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح د. فيصل أبو شهلا أن الحكومة الفلسطينية أبدت استعدادها للتعامل مع مبادرة معبر رفح التي قدمتها الفصائل الفلسطينية، ويبقى الأمر بانتظار الموافقة النهائية من حركة حماس.
وأضاف أبو شهلا في مقابلة مع نوى أن الحكومة الفلسطينية هي فعلياً من تم التوافق عليها وهي المطلوب منها كل المسؤوليات المتعلقة بقطاع غزة فمن ناحية فعلية هي من يجب أن يتولى مسؤولية معبر رفح، رغم أن هناك تعطيلاً لعملها، ومن المرفوض أن تحاول أية جهة عرقلة عملها.
وكانت الجبهة الديمقراطية أصدرت بياناً صحفياً في وقت سابق دعت فيه حماس للتعامل بإيجابية مع المبادرة.
























