شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاربعاء 09 سبتمبر 2026م07:24 بتوقيت القدس

منظمة يهودية تدعو لحرق الكنائس في القدس المحتلة

03 يناير 2016 - 12:35
شبكة نوى، فلسطينيات:

رام الله-نوى:

رصدت وزارة الإعلام - المكتب الإعلامي الحكومي 673 انتهاكاً ضد الصحفيين الفلسطينيين خلال العام المنصرم 2015م.

ونشر المكتب خلال تقريرٍ له قائمة الاعتداءات والانتهاكات المتكررة ضد الصحفيين والتي زادت وتيرتها بداية انطلاق انتفاضة القدس التي اندلعت في المناطق المختلفة، لتصل إلى 159 انتهاكاً خلال شهر اكتوبر يعقبها أشهر نوفمبر وديسمبر.

واستشهاد خلال العام اثنين من الصحفيين وهما المصور الصحفي أحمد جحاجحة (23 عاما)  الملقب بـ(مصور الشهداء) من القدس المحتلة، و الصحفي أحمد الهرباوي من قطاع غزة.

وتمثل التصعيد باستهداف الصحفيين والاعتداء عليهم بالضرب والتهديد، وإصابة العشرات منهم  أسبوعيا بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، إلى جانب استخدام وسائل العنف أو الإهانة، واعتقالهم  واحتجازهم ومداهمة منازلهم ومصادرة أدواتهم الصحفية، ومنعهم من تصوير وتغطية الفعاليات والمسيرات من جانب، وحرمانهم من السفر من جانب آخر.

وكشف التقرير عن ارتفاع  وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين  لا سيما الطواقم الصحفية المتواجدة بالمسيرات الأسبوعية، إضافة إلى تعمد استفزاز الصحفيين وعرقلة تغطيتهم للفعاليات.

وبينَّ أن اعتقال الصحفيين تصاعد بشكل لافت خلال العام، إذ سُجِّل فيه أكثر من( 85) حالة اعتقال واحتجاز وتمديد اعتقال واستدعاء وتحقيق بينهم صحفي أجنبي، و(10) صحفيات تم خلالها ابعاد اثنتين عن مدينة القدس، واستخدام 4 منهم كدروع بشرية، جرى إطلاق سراحهم فيما بعد، فيما لا يزال هناك 17 صحفياً على الأقل يخضعون للاعتقال في سجون الاحتلال.

وبشأن الاعتداء الجسدي فقد أصيب(190) صحفياً ومصوراً بينهم(19 صحفية)، و3 أجانب، وكانت إصابات مباشرة وغير مباشرة  بالرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز والرش بغاز الفلفل في الأراضي الفلسطينية .

وبشأن الاعتداء بالضرب بالهراوات والسب والشتم ومحاولة الدهس واطلاق قنابل صوت سجلت(144 انتهاكاً) بينهم 24 صحفية، كما وسجل (81) حالة انتهاك بينهم 5 صحفيات، واعطاء 2 مخالفة مالية لحجب الصحفيين عن ممارسة عملهم وسط مداهمة وتفتيش ومصادرة أو تحطيم المعدات الصحفية كالكاميرات وأجهزة الحواسيب، والجوالات وسحب بطاقات صحفية.

كما وسجل 28 حالة منع للصحفيين وصحفيات من غزة للذهاب إلى الضفة الغربية، بالإضافة إلى 21 حالة ما بين إغلاق وتهديد إغلاق وايقاع الأذى وتشويش وتحريض، وقرصنة مواقع الكترونية، ومصادرة مقتنيات.

وحول الانتهاكات الداخلية من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية وجاءت معظم الانتهاكات التي تم رصدها ضمن فئة الانتهاكات الخطيرة والعنيفة ما يثير مزيدا من القلق على حال الحريات الصحافية في فلسطين، وسجلت الوزارة انتهاكات الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية خلال عام 2015 والتي بلغت(99) انتهاكًا.

وتمثلت تلك الانتهاكات في الاعتقالات، وعمليات الاحتجاز التي تخللت بعضها عمليات تعذيب اثناء استجوابها بعض الصحافيين، كما أغلقت مؤسسات صحفية وهددت اخرى، في الوقت الذي ينبغي فيه التركيز على انتهاكات الاحتلال وخاصة خلال انتفاضة القدس.

وبينت الوزارة في تقريرها أن الانتهاكات للحريات الإعلامية لهذا العام تنوعت، حيث بلغ عدد الاعتقالات والاستدعاءات للصحفيين 41، إضافة إلى الاستهدافات المباشرة والاعتداءات على الطواقم الصحفية، والتحقيق مع العديد منهم، والتهديد والمنع من التغطية، وإغلاق 3 إذاعات، ومطبعتين.

ويُعد العام 2015م هو الأكثر انتهاكاً ضد الصحفيين خلاف العام الماضي 2014م والذي عُدَّ الأسوأ والأكثر دموية فيما يتعلق بالانتهاكات الإسرائيلية المرتكبة بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة حيث راح ضحيتها 17 صحفياً.

يُذكر أن قوات الاحتلال قتلت ما يقارب 43 صحفياً في الأراضي الفلسطينية في السنوات العشرة الأخيرة، إلى جانب ارتكابها المئات من الانتهاكات الجسدية واللفظية واستمرارها في وضع المعيقات أمام عمل الصحفيين ووسائل الإعلام خلال الأعوام الماضية.

كاريكاتـــــير