دمشق:
حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين السفارة الفلسطينية في بلغاريا من مغبة تسليم المناضل الفلسطيني عمر زايد النايف الى السلطات البلغارية بهدف تسليمه الى دولة الاحتلال، كما حملت السفير بصفته الشخصية والرسمية، عن كامل التداعيات السياسية وغيرها التي قد تنشأ عن مثل هذا القرار.
وطالب البيان الذي نشر على الموقع الرسمي للجبهة منظمة التحرير الفلسطينية وكل القوى والمؤسسات الحقوقية الفلسطينية والعربية والدولية للتدخل الفوري والعاجل وتحمل مسؤولياتها لحماية الاسير المحرر عمر النايف. مؤكدة "أن قضية هذا المناضل ليست مسالة فردية او شخصية بل هي قضية وطنية وجماعية".
وأضاف البيان أن "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ترفض الضغوط التي تمارسها السفارة الفلسطينية في صوفيا على الاسير المحرر وعائلته وتدين عدم القيام بمسؤولياتها السياسية والقانونية والاخلاقية، ونعتبر هذا السلوك انما يأتي في سياق التخلي الكامل عن دورها".
وبينت الجبهة أنها "بذلت كافة الجهود المطلوبة على المستوى الوطني الداخلي، ومع مؤسسات السلطة ذات الاختصاص وكذلك منظمة التحرير الفلسطينية ووزارة الخارجية الفلسطينية، الا ان كل هذا الجهود لم يجر احترامها، لا من قبل السلطة، ولا من قبل السفير".
وقال البيان ان "المناضل عمر زايد النايف لجأ الى السفارة الفلسطينية باعتبارها الموقع الطبيعي والوحيد الذي يمكن ان يوفر له ولكل فلسطيني وفلسطينية الحماية القانونية والسياسية، لكن مع الاسف الشديد، يمارس السفير كافة اشكال الضغط النفسي فضلا عن اسلوب التهديد المباشر بتسليم المناضل زايد الى السلطات البلغارية خلال 24 القادمة او مغادرة السفارة!".
ودعت الجبهة الجميع الى تحمل مسؤولياته الوطنية لمنع دوائر الاحتلال من تحقيق اهدافها، ذلك لما تشكله من سابقة خطيرة سيكون لها اشد الاثار والنتائج والتداعيات السلبية، ليس فقط على المناضل زايد بل على كل الوجود الفلسطيني في اوروبا، خاصة استهداف المناضلين والمناضلات والاسرى المحررين.
























