شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاربعاء 09 سبتمبر 2026م20:52 بتوقيت القدس

الدعوة إلى إعادة بناء المشروع الوطني ليستوعب الكل الفلسطيني

22 ديسمبر 2015 - 09:09
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة- نوى:

 أجمع ممثلو فصائل فلسطينية على ضرورة بناء مشروع وطني قوي عبر مراجعة شاملة لكل مراحل النضال الفلسطيني على مدار السنوات الماضية.

ذلك خلال جلسة حوارية نظمتها مؤسسة بيت الصحافة ضمن برنامج (واجه الصحافة) الاثنين، بحضور: د. فيصل أبو شهلا القيادي البارز في حركة (فتح)، ود. غازي حمد القيادي البارز بحركة (حماس)، والقيادي بالجبهة الشعبية جميل مزهر والقيادي بحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، ونخبة من الكتاب والمثقفين الفلسطينيين.

قال أبو شهلا إن القضية الفلسطينية تتعرض لمؤامرة حقيقية من أجل تصفيتها وتدميرها بالكامل ، لان إجراءات إسرائيل على الأرض تدلل إن هذا النهج يسير نحو هذا الهدف. وأضاف:" إن مشروع تصفية القضية الفلسطينية موجود منذ القدم ، منذ انسحاب ارئيل شارون من قطاع غزة ، إضافة إلى جدار الفصل العنصري ، والاستيطان المنتشر في كل مناطق القدس والضفة الغربية وتهويد المسجد الأقصى ومحاولة تقسيمه زمانياً ومكانياً". وأوضح أن إسرائيل وضعت المواطنين الفلسطينيين بحالة يأس وإحباط بدأت تستشري بداخلهم نتيجة إجراءاتها على الأرض وعدم وجود مخرج حقيقي لكافة المشاكل والأزمات. وأكد أبو شهلا على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية فعلا وليس قولاً ، داعياً  لتطبيق ما تم الاتفاق عليه في اتفاقيات المصالحة الوطنية. بدوره أكد د. غازي حمد القيادي بحركة حماس أن المشكلة الفلسطينية طويلة ومعقدة وتراكمية" والحلول التي توضع هي حلول جزئية وترقيعية". ودعا حمد إلى إعادة بناء المشروع الوطني ليستوعب الكل الفلسطيني ، وهو سيكون قاعدة أساسية لحل جميع القضايا والمشاكل العالقة. من جانبه ، قال جميل مزهر أن المشكلة تكمن في الصراع على السلطة والمشروع الوطني والذي يتعمق في إطار السلطة وهذا ما يخلق حالة من الصراع الدائم. وبين أن هذا الصراع يأتي على حساب الشعب الفلسطيني ، "ولم نعد قادرين على حل مشكلات المشروع الوطني" بل أصبحنا نبحث عن حلول ومشاكل يومية للمواطنين. وأكد على عدم وجود إرادة حقيقية للمضي قدما في ملف المصالحة الوطنية ، مبيناً أن المشروع الوطني بحاجة إلى مراجعة شاملة وتصحيح المسار الوطني. ودعا مزهر إلى ضرورة عقد الاجتماع الإطار القيادي الموحد من أجل وضع حلول لكل المسائل والإشكاليات الفلسطينية. بدوره أكد خالد البطش القيادي بالجهاد الإسلامي أن الحلول موجودة لكل المشاكل الفلسطينية لكن المشكلة تكمن في آليات تنفيذها. وتساءل البطش حول كيفية تطبيق اتفاقيات المصالحة وليس البحث عن حلول لها ، داعياً إلى التركيز على الآليات لدفع الأطراف لتطبيق بنود المصالحة الوطنية. وأوضح أن الثقافة السائدة في المصالحة هي المحاصصة وليس الشراكة الحقيقية ، مطالباً الرئيس عباس وخالد مشعل بضرورة الاجتماع لبدء تنفيذ بنود المصالحة. وطالب البطش بضرورة عقد الإطار القيادي لتدارس الوضع الفلسطيني وإنهاء حالة الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية، داعياً للمشاركة في النظام السياسي والمشروع الوطني الفلسطيني. وتخلل الجلسة الحوارية إبداء آراء ومقترحات من عدد من الكتاب الحاضرين وذلك في إطار وضع مخرجات حقيقية للتوصل إلى حلول لكافة القضايا الفلسطينية العالقة. وطالب عدد من الكتاب والمثقفين مؤسسة بيت الصحافة بضرورة عقد مثل هذه الجلسات واللقاءات بشكل دوري ومستمر من أجل وضع مخرجات حقيقية للوضع الفلسطيني الراهن. بدورها أبدت مؤسسة بيت الصحافة استعدادها لتطوير مثل هذه اللقاءات والعمل على عقدها بصورة مستمرة ودائمة.

كاريكاتـــــير