شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاربعاء 09 سبتمبر 2026م23:19 بتوقيت القدس

المؤامرة تتداعى

20 ديسمبر 2015 - 02:59
مصطفى السعيد
شبكة نوى، فلسطينيات:

تحرير الجيش العراقي والحشد الشعبي نحو 60% من الأراضي التي سيطر عليها داعش، رغم نيران الطيران الأمريكي الصديق مرات عديدة على القوات العراقية يقلص فرص التدخل الأجبي في العراق، بدعوى محاربة داعش من الدول التي دعمت وخططت لداعش، وياتي انسحاب القوات التركية من شمال الموصل، بعد شكوى العراق لمجلس الأمن، وتأكيد أنه سيستخدم القوة، ويعتبرها قوات إحتلال، ليطيح بما تبقى من الآمال في اعادة احتلال مناطق سيطرة داعش.

 وهي الآمال التي دفعت أمريكا لعرقلة تدريب وتسليح الجيش العراقي، والدعوة لتشكيل تحالف عربي أو إسلامي ليقيم دولة "سنية" على أراضي غرب العراق وشرق سوريا، والقلق من التدخل الروسي لضرب الإرهاب بشكل جدي، قبل أن تجهز أمريكا وحلفاؤها بديل داعش، بخروج تركيا من العراق بعد نكستها في سوريا، عاد أردوغان إلى حضن إسرائيل، وتراجع عن مطالبه برفع الحصار عن غزة وتعويض واعتذار ومحاكمة المسئولين عن ضرب سفينة المساعدات التركية إلى غزة، والتي كان أرسلها أردوغان ليقدم نفسه كسلطان للعرب والمسلمين.

 وهاهو يستقبل خالد مشعل قائد حركة حماس، ليخفف عنه صدمة تخلي تركيا عن الحركة، التي باعت دمشق، وخانت من ساعدوها من أجل الخائن أردوغان، في هذا السياق يمكن فهم قرار مجلس الأمن بالحل السلمي للصراع في سوريا، والتخلي عن شرط تنحي الرئيس الأسد، وتجريم تمويل ودعم الجماعات الإرهابية، التي بدأت تغيير ملابس مقاتليها السوداء.

 وإعلان جبهة الفتح ومنظمات أخرى أنها ستعيد تشكيل تحالفاتها، تحت مسميات جديدة، لتتمكن من اللحاق بركب الجماعات المسلحة المعتدلة، وتخرج من قوائم الإرهاب، وهو ما أحدث ارتباكا في صفوفها، وتتراجع وسط هجمات الجيش السوري.

كاريكاتـــــير