شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 10 سبتمبر 2026م02:37 بتوقيت القدس

"روزة ديزاينر"

المشغولات اليدوية طريقاً أنيقاً لإحياء الفرح

17 ديسمبر 2015 - 12:47
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة-نوى-منى الأميطل:

شابة أبدعت في مجال الرسم على الزجاج والقماش بألوان الفرح وتصميم المشغولات اليدوية بدأت موهبتها منذ الصغر، درست برمجة الحاسوب وكانت بداية انطلاق مشروعها الصغير صعبة كونها بدأت بالعمل الفعلي على المشروع بعد العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة مباشرة  لتجد ما تتحدى به الدمار والموت بحثاً عن حياة جديدة.

بعد الحرب البداية

بدأ حب العشرينية روزان الخزندار لعمل المشغولات اليدوية والتصميم منذ كانت في المدرسة لكن وبعد العدوان بدأ العمل على المشروع المنزلي الصغير للتخلص من للخروج من هواجس وذكريات العدوان، إيمانا منها أن هذا الوقت المناسب  للانطلاق وتقديم أشياء للناس تساعد على إسعادهم ولو بأفكار بسيطة تزهر الحياة والبهجة من جديد بقلوبهم ومناسباتهم.

توضح روزان أن اعتمادها  في التعامل على مبدأ "الفكرة من عندك والتصميم عليا"، مستخدمة عند العمل طابعة ومكبس حراري متعدد الاستخدامات، وتعمل مشغولاتها بناء على طلب الشخص الذي يريد شيء معين سواء "بلايز" مطبوع عليها رسومات أو "مجات" بصورة الشخص او اسمه أو "وجوه مخدات" على ذوقه الخاص.

تلفت الى أن بعض مشغولاتها خاصة بالأطفال مثل الشنط المدرسية حيث تقوم بعمل تصميمات على الشنطة بصورة الطفل  واسمه ويوجد اقبال على مثل هذه الفكرة من قبل الزبائن لكونها شئ مختلف ولإدخال البهجة لقلوب الصغار.

أيضا من المشغولات  "بلايز" خاصة بالأطفال تطبع عليها الصورة والاسم، "وسناسيل" فضة وجلد يتم الطباعة عليها حسب طلب المشتري بصورة أو بإسم، وبيت للجوال يتم طباعة الصورة الشخصية عليه.

تشير إلى أنها تستقبل الطلبات على صفحتها على الفيس بوك" روزة ديزاينر" وأنه يتم توصيل المنتج بواسطة مكتب تاكسيات أو شركة للتوصيل، وقبل الانتهاء من العمل تقوم بإرساله إلى طالبه حتى يقوم بمراجعته وإن كان يريد أية تعديلات، كما تلفت إلى أنها لا تنشر أي شيء من التصميمات على صفحتها على الفيس بوك  إلا بعد أخذ الإذن من صاحب الفكرة؛ للحفاظ على علاقة جيدة مع الزبائن مبنية على الثقة واحترام الخصوصية.

ميلاد الفكرة

تتابع بأنه إذا كانت فكرة التصميم من قبل المشترى الغير قابلة للتنفيذ، لصعوبتها أو عدم توفر أدواتها أحاول الوصول إلى الحلول المرضية  الوسطية بتقريب التصميم إلى الفكرة المرجوة.

 من الصعوبات التي واجهت الشابة روزان وجود بعض المحبطين حولها والحكم على المشروع بأنه فاشل، ولكن وجدت في الاتجاه المقابل من شجع على خوض التجربة والتعلم من أية أخطاء من الممكن حدوثها وتقبل الانتقادات البناءة لتقويم سيرها ومشروعها.

تشير الخزندار إلى أنها شاركت في معرض شؤون المرأة ولاقت منتجاتها إقبالا من الجمهور وخاصة السيدات المهتمات بأناقة بيوتهن، مما أعطاها الدفعة القوية للاستمرار في مشروعها وشعورها بالسعادة لأنها تستطيع ولو بالجزء اليسير لبعث الفرح في نفوس البعض ومن رضى من قبل الزبائن عن تصميماتها وسعيها دائما أن تكون مختلفة في كل تصميماتها.

أما عن طموحها فهو لا يتوقف حيث تقول" أطمح بالوصول للعالمية وأن أصبح صاحبة أكبر مركز ديزاين في العالم ينطلق من قطاع محاصر تبين للعالم بأن الأحلام والطموحات لا يمكن أن تقع رهينة الأسوار والسياج، وتقدم الشكر لوالدها وزوجها الذي لم يبخلوا عليها بالتشجيع وتقديم الدعم المالي والنفسي ورفع معنوياتها دائما.

 

 

كاريكاتـــــير