غزة-نوى-شيرين خليفة:
#المجتمع_يتسع_للجميع هاشتاج مطلبي أطلقه مبادرون من ذوي الإعاقة ونشطاء بمناسبة اليوم العالمي لذوي الإعاقة والذي يصادف الثالث من ديسمبر لكل عام، داعين كل المهتمين إلى المشاركة بمضمون يطرح مطالب قانونية واجتماعية لطالما نادى بها ذوي الإعاقة.
يقول الشاب أسامة أبو صفر وهو مذيع في راديو فرسان الإرادة إن الهاشتاج يطرح العديد من المطالب أولها تطبيق قانون المعاق والمعطّل عن التنفيذ حتى الآن، إضافة إلى رفع كافة أشكال التمييز في جميع المجالات وخاصة ما يتعلق بالمرافق العامة.
المذيع أسامة أبو صفر هو قصة نجاح متكاملة لناشط شبابي مثقّف حمل قضية ذوي الإعاقة خاصة باعتباره واحداً منهم، ولم يترك تجمعاً ولا جهة مسئولة إلا وطرح القضية والمطالب، وفي اليوم العالمي لذوي الإعاقة كان ضمن الفريق الذي عمل بجدٍ على إنجاح الفعالية التي تم تنفيذها اليوم بالتعاون بين مركز التواصل الاجتماعي التنموي وشبكة غزة اون لاين.
يطالب أبو صفر برفع سقف مطالب التعليم لتتناسب مع فئات معينة من ذوي الإعاقة فمثلاً ذوي الإعاقات السمعية والبصرية لا يناسبهم إلا تخصصين في الجامعات وهذا قليل كما أن المرافق العامة لم يتم تكييفها بعد لتناسبهم وهذه مسئولية البلديات.
يثني أبو صفر على الجهود التي أفضت إلى تغيير نظرة المجتمع لذوي الإعاقة لكنه يؤكد ضرورة وجود جسم رسمي حكومي يقدم خدمات متكاملة لهم فهناك مطالب لن تتمكن من تحقيقها المؤسسات.
أما الناشطة حنين رزق مستشارة مركز التواصل الاجتماعي التنموي للأشخاص ذوي الإعاقة وإحدى الناشطات القائمات على فعالية الهاشتاج، أنهم حاولوا لفت الأنظار للكثير من المعوقات التي ما زالت تواجه ذوي الإعاقة فهم بحاجة إلى من يهتم بقضاياهم بشكل اكبر وينمي مواهبهم ويطوّر قدراتهم.
تضيف أن الكثير منهم ما زالوا لم يستوعبوا في الوظائف العامة حسب القانون رغم أنهم يمتلكون المهارات والقدرات اللازمة، لكن غياب الدور الحكومي المساند لهم أثّر سلباً على تطبيق القانون، كما أن غياب التنسيق بين المؤسسات التي تتطلع للإغاثة وليس للتنمية.
بدوره قال الناشط حسان أبو صفر أن الرسالة التي حملها الهاشتاج اليوم هي أن كل المجتمع عليه مناصرة الاشخاص ذوي الاعاقة بكل السبل التي يستطيع كل إنسان في موقعه.
ويكمل أن العام الحالي 2015 في غزة شهد العديد من القصص التي تروى عن اشخاص ذوي اعاقة تدل على وضع مزرٍ لهم حيث تراجعت الخدمات العامة المقدمة من الجهات الحكومية والأهلية في ظل غياب القانون الذي يحمي حقوقهم.
اما الناشطة سوسن الخليلي وهي من الاتحاد العام للمعاقين حركياً فكتبت على صفحتها على الفي سبوك منشوراً مطولاً شرحت فيه ابرز المشاكل التي يعانوها، مؤكدة أن الشعارات ترفع في هذا اليوم وتقام المسيرات والجميع ينسى مع نهاية اليوم.
تكمل:"ذوي الإعاقة لديهم إعاقة لطول العمر وليس ليوم واحد"، موجهة كلمتها على كافة المسئولين وصناع القرار أن هناك قانوناً يكفل حقوق ذوي الإعاقة ما زال سجيناً تراكم عليه الغبار يحتاج أيدي وطنية مخلصة نظيفة تنفض عنه الغبار".
تضيف:"نحن جزء لا يتجزأ من شعبنا الفلسطيني لنا حقوق وعلينا واجبات.. ولكن حقوقنا سلبت وانتهكت من قبل الجميع المسئولين وصناع القرار والعديد من المؤسسات الاهلية التي تدعي انها تقدم الخدمات للأشخاص ذوي الاعاقة وهي في الحقيقة تخدم نفسها وتخدم موظفيها".
























