الخليل – وكالات:
في مدينة الخليل بالضفة الغربية يأمل شبان فلسطينيون أن يؤتي مشروع أقاموه لتصنيع الشموع يدويا أُكُله وأن تحقق مبيعاتهم الطفرة التي يرجونها.
المشروع جديد وأسسه ستة من الشباب (أربع فتيات واثنان من الفتية) جميعهم في العشرينيات من عمرهم.
يصنع هؤلاء الشبان كل شئ من البداية وحتى خروج المنتج النهائي من ورشتهم المتواضعة في الخليل..فهم يصهرون الشمع ويصبونه في حاويات خشبية ثم ينتجون شموعا بأشكال وأحجام مختلفة.
قالت منال مسالمة وهي واحدة من مؤسسي المشروع إنها رغبت في تحويل أمر بدأ هواية الى مشروع تجاري يدر دخلا ماديا.
وأضافت منال "فجمعنا حالنا وبلشنا نفكر كيف نطور المشروع. كيف نبلش مشروع من تدريب لانتاج؟. فاستأجرنا ها المكان وبلشنا بأدوات بسيطة. بلشنا شوي شوي من حوالي شهر 2 (فبراير شباط) حوالي صار لنا 8 شهور. بنشتغل على مشروع تصنيع الشموع وبلشنا نطلع منتج كثير حلو".
وأردفت مصممة الشموع الشابة "بنوزع على ناس معينين وبنشتغل حسب الطلب. بينطلب منا أشكال معينة وبنشتغل بصراحة بطريقة لسة بسيطة على الإيد".
وتتفاوت أسعار الشموع من دولارين اثنين حتى 15 دولارا للشموع الأكبر والأكثر زخرفة.
وقال سائد دراوشة المشارك في المشروع إنهم يصنعون شموعا كثيرة مُستلهمة من أحداث تاريخية أو سياسية في المنطقة.
أضاف دراوشة لتلفزيون رويترز "هلأ فيه كثير من الشموع يعني بتكون خاصة برموز معينة عندنا. بتكون مطبوعة برموز فلسطينية لشهداء أو لأسرى. شاركنا بفعاليات كمان كثيرة للأسرى".
ومعلوم أن الخليل ليست بيئة سهلة لهؤلاء الشبان كي يقيموا مشروعا جديدا.
فالتوترات على أشدها بين اليهود والعرب في المدينة التي تقع على بعد 30 كيلومترا جنوبي القدس وهي أكبر مدن الضفة الغربية ويقطنها نحو 200 ألف فلسطيني يعيش بينهم نحو ألف مستوطن يهودي تحت حراسة الجيش الإسرائيلي الذي يقسم المدينة إلى منطقتين.
وعلى الرغم من العراقيل التي يواجهونها يأمل صانعو الشموع هؤلاء أن يحقق مشروعهم انتعاشا أكثر في المستقبل القريب.
























