رام الله-نوى:
استشهد الشاب محمد منير حسن صالح (24 عاما) من قرية عارورة بمحافظة رام الله والبيرة، الليلة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالقرب من مفترق "ترمسعيا" شمال رام الله في الضفة الغربية واعتقلت شابين في المكان.
وقالت وكالة صفا الفلسطينية أن قوات الاحتلال أغلقت مداخل قرية "ترمسعيا" من خلال نشر عدة حواجز عسكرية.
وأفادت وزارة الصحة بارتفاع حصيلة الشهداء منذ بداية الأحداث في الثالث من تشرين الأول إلى 89 شهيدا، بينهم 18 طفلا و4 سيدات، فيما تجاوزت حصيلة المصابين حوالي 10 آلاف مصاب
وأشارت الوزارة إلى أن أكثر من 1450 مواطنا أصيبوا منذ بداية الأحداث بالرصاص الحي في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما أصيب 1065 آخرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وعولجوا جميعاً في المستشفيات، إضافة إلى أكثر من 1100 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط عولجت ميدانياً، عدا عن حوالي 6500 إصابة بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
وأصيب أكثر من 255 مواطنا بالكسور والرضوض نتيجة اعتداءات جنود الاحتلال والمستوطنين عليهم بالضرب المبرح، فيما أصيب نحو 25 آخرين بالحروق.
























