فلسطين المحتلة – (وكالات) :
أجرى جيش العدو الصهيوني، إلى جانب الجيش الألماني، تدريبات مشتركة وصفت بأنها الأكبر بين الجيشين، تضمنت القتال في الحروب، واحتلال مدن شبيهة بالمدن الفلسطينية.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة «هآرتس» العبريّة، اليوم، فإن أكثر من مئة جندي ألماني وصلوا إلى الكيان، منذ ثلاثة أسابيع، للمشاركة في تدريبات، في القاعدة العسكرية الإسرائيلية «تسيئيليم»، وأن ألمانيا فرضت تعتيماً على الموضوع ومنعت التقاط صور لجنودها أثناء التدريب.
وأوضحت الصحيفة، أن التدريب الذي أُجري هو جزء من منظومة علاقات أمنية بين ألمانيا وإسرائيل، تشمل مناورات عسكرية ولقاءات بين ضباط وجنرالات من الجيشين، بالإضافة إلى تسلم إسرائيل في وقت سابق خمس غواصات ألمانية (على أن تتسلم غواصة سادسة قريباً).
واعتبرت الصحيفة أنّ هذا الأمر يمثّل تطوراً لافتاً في علاقات الجانبين، ما يؤكد تصريح وزيرة الدفاع الألمانية، أورسولا فوندير لاين، أنه لا توجد دولة في العالم لها علاقات أمنية وطيدة مع ألمانيا كما إسرائيل.
من جهة أخرى، قال الضابط الألماني، أرنست بيتر هورن، الذي شارك في هذه التدريبات، إن «الهدف من المناورة هو اكتساب تجربة جديدة في القتال البري، لا سيما في الجانب العملي منها، على اعتبار أن الجيش الألماني خاض تجربة في السنوات العشر الأخيرة، في أفغانستان وكوسوفو، وكذلك الجيش الإسرائيلي».
في سياق متصل، طوّر جيش العدو الصهيوني دبابات من طراز «ميركافا 2» إلى مدرعات. وجاء في تقرير نشره موقع «واينت» (التابع لصحيفة يدعوت أحرونوت العبرية)، أنه وبعد عام من مقتل سبعة جنود من وحدة «غولاني» خلال عدوان صيف 2014 على قطاع غزة بصاروخ مضاد للدروع، فإن وحدة في الجيش طوّرت «ميركافا 2» إلى مدرعة كجزء من حل المشكلة. وأشار إلى أن المدرعة خضعت لتجارب خلال مناورة واسعة في الأغوار على الحدود الأردنية مع فلسطين المحتلة، وأثبتت نجاحها وفق تقديرات رئيس أركان الجيش، غادي آيزنكوت، ونائبه، الجنرال يائير غولان.
وجاء في التقرير أن الجيش استخرج دبابات قديمة وأجرى معالجات «خاصة» لها، بحيث أزال المدفع والبرج، ووسع الحجرة الداخلية، لتصبح حاملة جند ثقيلة وسريعة ومحصنة جيداً، وذلك كي لا يضعها في مخازن الخردة أو يبيعها في سوق الحديد. ووفقاً لضابطة تعمل في مشروع التطوير، فإنه يجرى العمل على بناء مدرعات لنقل مصابين بشكل آمن.
























