القدس المحتلة:
أدانت إدارة مستشفى "المقاصد" الخيرية الإسلامية في القدس المحتلة الانتهاك الصارخ من قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتحام مقر المستشفى اليوم الثلاثاء بأكثر من خمس آليات عسكرية.
وذكرت إدارة المستشفى في بيان لها أن أكثر من أربعين عنصراً من القوات الخاصة للاحتلال جالت داخل مبنى العيادات الخارجية وعدد من أقسام المشفى بحثاً عن ملفات طبية لأحد الجرحى وفقاً لادعاءاتهم.
وبينت أن مناوشات حدثت مع حراس المستشفى منذ لحظة الاقتحام الأولى في محاولة لمنع عناصر الجيش من الدخول، فيما أكدت إدارة المستشفى أنه لم يتم اعتقال أي من المرضى، ولم ترضخ الإدارة لمطالبهم، على الرغم من أن قوات الاحتلال استجوبت عددا من الأطباء حول الوضع الطبي لعدد من الجرحى الذين وفدوا إلى المستشفى نتيجة للمواجهات الدائرة.
ودعا مدير عام المقاصد رفيق الحسيني الهيئات الحقوقية الدولية التي تعنى في مجال حقوق الإنسان وحماية حق المريض إلى ضرورة الإسراع لتوفير الحماية للمستشفى الذي عمدت قوات الاحتلال الى اقتحامه بصورة متكررة خلال الشهر الحالي ومنذ بداية الهبة الجماهيرية الاخيرة.
وقال الحسيني: "إن انتهاكات الاحتلال للمشافي الفلسطينية يعد تعالياً على كافة القوانين، كما أنه ليس من حقها العبث في ملفات المرضى المدخلين إلى المستشفى".
وأضاف أن المستشفى يعالج عدد كبير من المرضى بحالات مرضية مختلفة، ولا يجوز التعامل وانتهاك حرمة المستشفى بهذا الشكل الهمجي والتعسفي، حيث أن قوات الاحتلال تقوم بصورة متكررة وهي مدججة بأسلحتها باقتحام الأقسام المستشفى بحثاً عن المصابين، إلا أن إدارة المستشفى تنجح في غالب الأوقات بمنعهم من الوصول لغرف الجرحى.
يذكر أن قوات الاحتلال وشرطته قامت عدة مرات بانتهاك حرمة المستشفى للبحث عن المصابين، إلى جانب القيام بتفتيش سيارات الإسعاف أثناء توجهها لنقل المصابين إلى المستشفى.
كما أن الاحتلال نصب حواجز تفتيش في الطريق الواصل بين مستشفيي المطلع والمقاصد في حي الطور، الأمر الذي يعيق الحركة بينهما ويشكل خطورة على صحة المرضى.
المصدر صفا
























