تثار كثير من الأسئلة والتوقعات حول ما يجري في فلسطين وإلى أي مدى سيصل حد السكين!! وإلى متى سيتواصل!! وأي نتيجة ستتحقق!! وهل يبقى موجها إلى الاحتلال والاستيطان أم سيكون كاشفاً لمن يطيلون عمر الاحتلال وتمدد الاستيطان؟ فيستدير لهم وطنياً ونضالياً وأخلاقياً نازعاً عنهم كل الصفات الوهمية من سلطة وفصائل وفي النقطة الأخيرة تحقق الكثير حيث ضبط الشباب والشابات هؤلاء وبناطيلهم في أخمص أقدامهم بالجرم المشهود وهم يتاجرون بالقضية بالقول والفعل والانقسام، لقد كانت لعبقرية الفتيان والفتيات أنهم لا يعرفون عدد التنظيمات ولا السلطات ولا أسماء قادتها ولا أسماء وزراءها ولا أسماء المتنفذين فيها الباحثون عن كوة تواصل مع الاحتلال من أجل مفاوضة أو هدنة لقد حقق شباب البنطال الساحل والشابات ذوات العيون الحور درسا في البطولة والرجولة والوطنية للجميع بلا استثناء ولعل هذا درس لمن نعتهم ذات يوم بانه سيعلمهم الرجولة بمنع بناطيلهم الساحلة والآن من يعلم من ؟؟
لقد أربكوا الجميع احتلالا وسلطة وفصائل ومزقوا أوراق السلوفان (أوراق التوت) الذي يحيط بعوراتهم اللاوطنية وانقساماتهم وأجنداتهم وبلاويهم لذا نكتب محذرين الحذر الحذر ليس من الاحتلال فهم يعرفون عدوهم ولكن الحذر ممن يحاولون تطويعهم وتدجينهم وركوب الموجة، لأن هذه الموجة هي موجة الدم والشهادة وكشف الحقيقة فلن يحرث الأرض إلا عجولها كما يقول المثل الشعبي، ونحذر أيضا من حكام العرب بعد ان غابت فلسطين عن الضمير العربي والإسلامي فحينما نرى حكامنا واتصالاتهم المشبوهة بأوامر أمريكية واضحة للعيان كيف تتم تلك الاتصالات مع بعض المسؤولين الفلسطينيين وخير نموذج هو كيري رئيس الدبلوماسية الأمريكية (والطقع بان كيمون) حول المسجد الأقصى يعلم حقيقة الأمر فالمسجد الأقصى والقدس هي المفجر والصاعق لكل فلسطين ومن يرى الاستيطان والاحتلال في الضفة أكثر تغولا مما هو في الجليل والنقب يدرك بطولة ما يجري من أجل القدس ولا يزال البعض الفلسطيني يدرس ويدرس ويتبادل ضرب زجاجات المياه وليتهم تبادلوا ضرب الخناجر.
أعود إلى حد السكين الذي غاص عميقا في وعي المحتل وأخرجه عن طوره وأوقعه لنسف روايته التي أسس عليها اغتصاب وطننا فلسطين وتجند لها الغرب المنافق بمجمله والذي لم يستفيق حتى الآن ليرى الحق حقا وأي جريمة ارتكبت في حق الشعب الفلسطيني وأعتقد بأن ما تفوه به نتنياهو حول الحاج أمين الحسيني يلزم نتنياهو بالاعتذار للمفكر الفرنسي جارودي والمؤرخ الإنجليزي والذي سجن حول حديثه عن المحرقة ولا أذكر اسمه الآن وربما يصل اعتذار نتنياهو لهتلر نفسه، هذا يكفي الشباب والشابات فخرا أن جعلوا رأس الاحتلال يدور حول نفسه منكرا أفعال النازية مع أن الاحتلال يقوم الآن بأفظع الأفعال من حرق الشهيد أبو خضير وعائلة الدوابشة وللحقيقة أن هناك كتاب حول الحاج أمين الحسيني بالعبرية وترجم إلى العربية وكاتبه الباحث الإسرائيلي حاييم جاؤون الذي كان حاكما لقطاع غزة في احتلال عام 1956 إبان حرب السويس وأنصح بالرجوع لهذا الكتاب.
أيها الشباب وأيتها الشابات لا تصغوا لنا وسلمت أياديكم
فلا نامت أعين الجبناء
كاتب ووزير عدل فلسطيني سابق
























